منبع الحياة وحجية قول المجتهد من الأموات

أضيف بتاريخ 02/22/2020
مكتبة نرجس للكتب المصورة


كتاب: منبع الحياة وحجية قول المجتهد من الأموات
تأليف: السيد نعمة الله الجزائري
الناشر: منشورات مؤسسة الاعلمي للمطبوعات
عدد الصفحات: 81
الحجم: 6.4 M
 

المحاور الأساسية التي يعالجها الكتاب

  1. طبيعة الاختلاف الفقهي والحاجة للبحث
    يتناول الجزائري ظاهرة التردد في اعتبار فتاوى المجتهدين المتوفّين بعد موتهم، رغم اعتماد البعض عليها حين كانوا أحياء. ويتناول هذا السؤال الحساس بأسلوب فقهي وتحقيقي موضوعي.

  2. الدليل على عدم حجية قول المجتهد بعد موته
    يذكر المؤلف مجموعة من الأدلة التي يستند إليها من يرفضون اعترافاً شرعياً بفتوى المجتهد بعد وفاته، متوقفاً عند فقه الوسائط وحمل المسائل حتى من يعي ضوابط النقل والعدالة.

  3. الدليل على جواز الاستفادة من قول المتوفى
    يقابل المؤلف ذلك بجملة من الأدلة التي استند إليها أصحاب القول بجواز مراعاة آراء المجتهدين بعد الوفاة، مستندًا لأدلة من إرث الفقهاء، وأسباب محكمة لا يُغفل فيها علم الواقع وعدالة النصّ.

  4. الموازنة والعذر للمقلّد
    يناقش الجزائري وضع المقلّد الجاهل بحكم العرف أو الواقع، ويبين الحالات التي يُعذر فيها المتقيد باتباع فتوى المجتهد المتوفى—كما يوازن براعة بين النصّ والشعور الإيماني.


القيمة العلمية للكتاب

  • يُعالج كتابًا فقهيًا حساسًا ومُلغزًا في فقه التقلّد، ضمن إطار علمي مركز يتوجه للعقل والقلب معًا.

  • هو بحق مصدر قيّم لمن يُعدُّ بحوثًا أو حلقات في فقه التقلّد والرؤية العقلانية الحوزوية في نصوص الاجتهاد.

  • رغم حصره بـ 81 صفحة، استطاع أن يقدم مادة نقدية متماسكة، ضمن لغة فقهية ووقوف مُتحقّق لا مجرّد سردي.


الخاتمة

هذا الكتاب ما هو إلا بصيص في زريعة الفقه التقلّدي، نبعُه في فهم إنساني يُراعي الواقع والعقل. وتجده—قارئنا العزيز—مفتوحًا لمن أراد مَدارسة الحُجج أو مواصلة البحث بتأنٍ.

وإن كان هذا العرض قد وفّي جوهر الكتاب ومغزاه، فذلك بفضل الله، وإن وجد فيه تقصير فلهم العذر مني والسمو كله له.


mnb3-al7yat