ما للشيعة في مسند أحمد

أضيف بتاريخ 02/22/2020
مكتبة نرجس للكتب المصورة


كتاب: ما للشيعة في مسند أحمد
تأليف: السيد علي اكبر القرشي
الناشر: مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
الطبعة: الاولى
عدد الصفحات: 123
الحجم: 4.0 M
 

معلومات الكتاب

  • العنوان: ما للشيعة في مسند أحمد

  • المؤلف: السيد علي أكبر القرشي

  • عدد الصفحات: حوالي 123 صفحة

  • الناشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في مدينة قم المقدسة

  • الطبعة: الأولى

  • الحجم الإلكتروني: نحو 4.0 ميغابايت


مضمون الكتاب وأهم محاوره

  1. هدف متجدد في نقد وترجيح مصداقيته
    يركّز العمل على استخراج وتحليل الأحاديث الواردة في مسند الإمام أحمد بن حنبل والتي يخالط مضمونها تطابقًا مع أفكار ومواضع يستند إليها الفكر الشيعي. تأثرت المؤلف بهذه الفكرة بعد سماع إشاراتٍ بأن عددها يُحتمل أن يقارب الثلاثمائة حديث.

  2. البناء والتنظيم الموضوعي
    يُقدّم الكتاب الأحاديث ضمن نظام موضعي واضح، حيث تم جمع ما تنطبق عليه شروط الكتاب وتقسيمها إلى عناوين رئيسية تُقدّم الأفكار الكبرى، إضافة إلى إيضاحات "بيانية" تُعدّ شروحات موجزة لبعض المفردات أو المفاهيم.

  3. المنهج التعليمي التحليلي
    استخدم المؤلف أسلوبًا بنائيًا: عرض الحديث، ثم الشرح الموجز في العنوان أو بعده، مما يتيح للمطلع فهمًا سريعًا دون الحاجة إلى التفرّع في مراجع خارجية.

  4. رسالة تربوية عميقة
    يجمع الكتاب بين الدراسة التاريخية النصية والنقاط العقدية، في محاولة لإظهار أن الفهم الشيعي يجد جذورًا معتبرة في تراث التفسير والتخريج الحديثي، وليس فقط في المصادر المعتمدة الحوزوية.


قيمة الكتاب

  • اختيار موضوعي وجديد: يعد الكتاب من الأعمال النادرة التي تعالج هذا الجانب بطريقة منهجية، مركزًا على التلاقي النصي بين المرويات.

  • مفيد للمهتمين بالتراث المشترك: يتيح للباحثين في الحوار بين المذاهب أخذ مادة واضحة ودقيقة تسهل النقاش والعرض.

  • حجم مناسب للقراءة الموجزة: في أكثر من مائة صفحة، يقدم الموضوع في عرض مكثف دون إسهاب غير مبرر.


خاتمة

إن «ما للشيعة في مسند أحمد» هو مرآة تطل على نقطة دقيقة في التراث الحديثي؛ إنه جهد علمي يُبرز أوجه التشابه الحقيقية دون تجاوز أو إغفال، في سبيل الوصل المعرفي الحضاري.

وإن وجدت أن العرض نال رضاك في الوضوح والإخلاص، فأرجو أن يكون وسيلة فائدة وعونك في علومك. وإن وقع التقصير، فليُحتسب عندي، وأسألك الدعاء في ظهر الغيب.

في خدمة العلم ومحبة الأئمة الطاهرين،


ma-llshi3a