كتاب: العقد الثمين في إثبات وصاية أمير المؤمنين عليه السلام
تأليف: القاضي محمد بن علي بن محمد الشوكاني
تقديم وتحقيق: عدنان السيد علي الحسيني
الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية
الطبعة: الاولى 1999
عدد الصفحات: 121
الحجم: 2.4 M
📘 بيانات الكتاب
-
العنوان: العقد الثمين في إثبات وصاية أمير المؤمنين عليه السلام
-
المؤلف: القاضي محمد بن علي بن محمد الشوكاني
-
تحقيق وتقديم: عدنان السيد علي الحسيني
-
الناشر: مركز الغدير للدراسات الإسلامية
-
الطبعة: الأولى، 1999
-
عدد الصفحات: 121 صفحة
✍️ نبذة عن المؤلف
محمد بن علي بن محمد الشوكاني، من أعلام اليمن في القرن الثاني عشر الهجري، تولّى منصب القضاء في صنعاء، وكان ذا مكانة علمية رفيعة، جمع بين الفقه والأصول والحديث، واشتهر بنزعته المستقلة التي تجاوز بها أطر المذهبية، ما جعله موضع نظر وتقدير في الأوساط العلمية على اختلافها.
📝 مضمون الكتاب
يتناول هذا الكتاب مسألة بالغة الحساسية في التاريخ الإسلامي، وهي قضية وصاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بعد رحيل النبي الأكرم صلى الله عليه وآله. وقد قسم المؤلف بحثه إلى قسمين متكاملين:
-
الوصية في أصلها الشرعي: بيّن فيه أن مبدأ الوصية ليس بدعًا من القول، بل هو أصل ثابت في الشريعة، مستند إلى أحاديث متواترة تفيد وجوب تعيين خليفة من بعد النبي، وضرورة أن لا تترك الأمة سدىً بعده.
-
إثبات كون علي عليه السلام هو الوصي المعيّن: وقد ساق في ذلك روايات كثيرة وردت على لسان النبي الأكرم، تُصرّح أو تُلمّح إلى إمامة علي ووصايته، سواء في مواطن عامة كحديث الغدير، أو خاصة مثل حديث الدار، أو غيرها من النصوص المشيرة إلى مقامه الفريد ومكانته في البيت النبوي.
اختتم المؤلف بحثه بالتأكيد على أن الإنكار لهذه الحقيقة لا يصدر إلا عن جحود أو تجاهل للأدلة الصريحة، مبيّنًا أن المواقف السياسية التي تلت وفاة النبي لا تنقض الحق الثابت بنصوص الوحي وسنة الرسول.
🎯 منهجية الكتاب
اتسم أسلوب المؤلف بالتحقيق والاعتدال، إذ لم يتكئ على الروايات الخاصة بطائفة بعينها، بل اعتمد على الأحاديث والروايات المشهورة والمعترف بها في كتب المسلمين عمومًا، مما يمنح الكتاب طابعًا حواريًا يقربه من جميع المدارس. وجاء عرضه بعيدًا عن الإسفاف أو التشنج، منصبًّا على الاستدلال والتعليل الهادئ الرصين.
🛠️ أهمية الكتاب
يمثل هذا الكتاب محاولة علمية جادّة لإعادة قراءة موضوع الوصاية بمعزل عن التحزبات المذهبية، ويصلح لأن يكون مدخلًا لفهم الجدل التاريخي حول الخلافة بعد النبي، بأسلوب يحترم العقل والنقل، ويقدّر البحث الموضوعي الحرّ. كما أن صدوره عن مؤلف من خارج دائرة الفكر الإمامي، يضفي عليه بعدًا خاصًا في ساحة الحوار الإسلامي.