التوراة والإنجيل والقرآن، بين الشهادات التاريخية والمعطيات العلمية

أضيف بتاريخ 07/05/2024
مكتبة نرجس للكتب المصورة


كتاب: التوراة والإنجيل والقرآن، بين الشهادات التاريخية والمعطيات العلمية
المؤلف: الشيخ جعفر حسن عتريسي
عدد الصفحات: 592

نبذة عن الكتاب

يتناول كتاب "التوراة والإنجيل والقرآن، بين الشهادات التاريخية والمعطيات العلمية" للشيخ جعفر حسن عتريسي موضوع الأديان السماوية الثلاثة من منظور تاريخي وعلمي. يسعى المؤلف إلى استكشاف العلاقة بينها، وتحليل المعطيات والنصوص المقدسة بناءً على أسس موضوعية وعلمية، ما يتيح للقارئ فهم أعمق لهذه الأديان وتأثيرها على الحضارة الإنسانية.

أهم محتويات الكتاب

1. الإطار التاريخي للأديان السماوية

يبدأ الكتاب بإلقاء نظرة تاريخية على نشأة التوراة والإنجيل والقرآن، موضحاً سياقاتها التاريخية والاجتماعية. يناقش المؤلف كيف تم تأليف هذه النصوص وما هي الظروف التي ساهمت في تشكيلها.

2. الشهادات التاريخية للنصوص المقدسة

يتناول الكاتب الشهادات التاريخية التي تؤكد أو تنفي بعض الأحداث الواردة في النصوص المقدسة. يتم تحليل الوثائق القديمة والمخطوطات، ودراسة الشهادات المختلفة التي تُدعم أو تُعارض الروايات المذكورة.

3. المعطيات العلمية والتفسير

يناقش الشيخ عتريسي كيف يمكن للفهم العلمي والتاريخي أن يساعد في تفسير النصوص الدينية. يستخدم في هذا السياق المعطيات الحديثة في علم الآثار والبيولوجيا لتقديم رؤى جديدة حول أسباب وتبعات النصوص الدينية.

4. التفاعل بين الأديان

أحد المحاور الرئيسية في الكتاب هو التفاعل بين التوراة والإنجيل والقرآن، حيث يتناول المؤلف القواسم المشتركة والاختلافات الجوهرية بين هذه الأديان، وكيف تأثرت كل منها بالأخرى عبر التاريخ.

5. التأثير على الحضارة الإنسانية

يستعرض الكاتب كيف أسهمت الأديان السماوية في تشكيل الفكر والثقافة والأخلاق على مر العصور. يناقش دورها في تطور المجتمعات وتفاعلها مع الأنظمة السياسية والاجتماعية.

نبذة عن المؤلف

الشيخ جعفر حسن عتريسي هو عالم دين ومؤلف معروف بكتاباته في الفلسفة والتاريخ الديني. يتميز بأسلوبه الدقيق والمنهجي في طرح الأفكار، حيث يسعى دائماً لتقديم تحليلات موضوعية ومستنيرة. يعتمد المؤلف على المصادر والتوثيقات الدقيق، ما يضمن مصداقية المعلومات التي يقدمها.

الفائدة المرجوة بعد قراءة الكتاب

يوفر الكتاب للقارئ رؤية شاملة ومعمقة حول الأديان السماوية، حيث يشجّع على التفكير النقدي وفهم تنوع التجارب الإنسانية. تساعد الدراسة التاريخية والعلمية في إزالة الكثير من المفاهيم الخاطئة والنظرات الضيقة، مما يسهم في تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات المختلفة.


في كتابنا ( هل نحن بحاجة إلى الله ) أشرت عبر دراسة واسعة ودقيقة ومن منظار ما عليه واقع الأمم إلى أن الحاجة إلى الله ظاهرة نهائية ذات دعم ورافعة تكوينية لا يمكن التخلي عنها في بناء مملكة الأمم وفق معنى التكامل في عالم يعيش اليوم أسوأ معاني عولمة الجريمة والعبث ونسف الغايات وانهيار السور الواقي لقيم الوجود ضمن التعريف الأولي لهوية الفرد الإجتماعية .. وفي كتابي هذا حول التوراة والإنجيل والقرآن أردت أن أسبر حقيقة مين هذه الكتب ، ضمن محور دقيق يستنطق الشهادات التاريخية والمعطيات العلمية ، لتجد فيما بعد خاصة في فصل القرآن ، أن هناك محاور إعجازية هائلة ، تأخذ بقلب كل عاقل ۱۰ بدعاً من محور العلم ومعطياته ، وصولاً إلى الإقرار المذهل في متون الكتب من التوراة والإنجيل عبر سطور ما زالت مؤرخة وهي تشهد بقوة متعالية وخاشعة ببشارة القرآن ونبوة محمد .. ولم أعتمد في ذلك تفسيراً ذاتياً ، أو قراءة ملية ، بل اعتمدت بذلك على مجموعة واسعة من الشواهد التاريخية والمثنية واللاهوتية الموجودة في كل من التوراة والإنجيل وتفاسيرها وشروحاتها ، بحيث تكون الحجة موضوعية ونهائية ومن طراز أول ، حاكمة على عقل كل عاقل ، ولتتجاوز أصل فكرة الشهادة ، ولتصل إلى معنى مختلف مفاده عظمة رسالات الله التي حشدها الله مجموعة من الأدلة التي تشهد فيها السابقة للاحقة على طول الزمن .. في هذه الدارسة إعتمدت طريقتين : منهج تاريخي مرة ، وعلمي مرة أخرى ، بإطار تحليلي ، في ظل فهم ودقة ستجد أنها من طراز عال ومحترز ومحتاط ، لا يستهدي إلا الحقيقة .. أدعو الله تعالى أن يوفقني لذلك ، إنه المولى الكريم ، وهو ولي التوفيق .

altawrat wal'iinjil walquran