كتاب: قصص آيات القرآن (قصصي، ديني، تاريخي)
المؤلف: علي الشيخ منصور المرهون القطيفي
عدد الصفحات: 273
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد وآله الطاهرين
📘 قصص آيات القرآن (قصصي، ديني، تاريخي)
تأليف: علي الشيخ منصور المرهون القطيفي
عدد الصفحات: 273 صفحة
✍️ ملخّص
كتاب يجمع بين القصص والوحي والمعرفة العقدية، يقصُّ أحداث ونزولات آيات القرآن الكريم بأسلوب يجمع بين السرد القصصي والمعنى العقدي والتفسير التاريخي، كاشفًا "خبايا الآيات"، وأسباب نزولها، والوقائع والشخصيات المرتبطة بها.
🔍 أبرز سمات الكتاب:
-
جمع بين الاستثمار القصصي والتراث القرآني: يقدم صورة حية لآيات قرأتها ومضامينها، بأسلوب قصصي يسعى إلى إبقاء روح الحدث حيّة في وعي القارئ.
-
الإضاءة على أسباب النزول والخلفيات التاريخية: يتناول القصص المرتبطة بالآيات، مثل مواقف الصحابة أو الأحداث التي نزل فيها النص، مع اقتباسات دينية وتفسيرية مبسطة.
-
جمع بصري سردي تربوي: مناسب لمنهجية التعليم القرآني المبسط أو لورش التفكير في مضمون الآية، مع الحذر من الاستطراد الزائد والتشتّت بين الموضوعات.
الكتاب يقع ضمن تصنيف "القرآن الكريم ومتعلقاته"، دون الدخول في التفسير التفصيلي أو المناقشات العقدية المتشعبة، بل في إطار القص، والتبليغ، والتنبيه الروحي.
👤 نبذة عن المؤلّف
علي الشيخ منصور المرهون القطيفي هو داعية وباحث قطيفي، عرض في هذا الكتاب خلاصة سردية لتجارب نقاشية في آيات القرآن، موثقًا بقصص أهل القرآن وأسباب النزول، مع ما يُضفي حضورًا تاريخيًا وتراثيًا للأحداث. يُعدّ عمله هذا من الكتب التثقيفية ومصادر التفسير القصصي البسيط.
🛠 بيانات جاهزة للنشر
-
العنوان: قصص آيات القرآن (قصصي، ديني، تاريخي)
-
المؤلّف: علي الشيخ منصور المرهون القطيفي
-
عدد الصفحات: 273 صفحة
-
النوع: كتاب قصصي–تربوي–تقييمي في تفسير الآيات مع التأسيس التاريخي
-
الهدف: تقريب معاني القرآن الكريم إلى قلب القارئ بلغة سردية شفافة، تعزز فهم السياق والتاريخ المرتبط بكل آية
📌 يُوصى بهذا الكتاب لمن يسعى إلى تدريس القرآن بأسلوب سهل مؤثر، أو لمن يقيم صفًا قرآنيًا يرغب في تنمية الحس الروحي لدى الطلاب عبر القصص والمعاني، بعيدًا عن التفرعات الفلسفية العاليّة.
أسأل الله أن يجعل هذا العمل فاتحة خير على القلوب، ومصدرًا لتأمل القرآن بعين جديدة، وأن يجعله في ميزان علم المؤلف وقراءه بإذن الله.
والله أعلم، وإن أصبنا فمن الله، وإن أخطأنا فمن أنفسنا.