كتاب: في رحاب أدعية الإمام أميرالمؤمنين (ع)
المؤلف: الشيخ حسين الشيخ هادي القرشي
عدد الصفحات: 350
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على خير البرية محمد وآله الطيبين الطاهرين
📘 في رحاب أدعية الإمام أميرالمؤمنين (عليه السلام)
المؤلّف: الشيخ حسين الشيخ هادي القرشي
عدد الصفحات: 350 صفحة
القسم: الدعاء والزيارة عند أهل البيت (ع)
✍️ ملخّص
هذا الكتاب المبارك يأخذ القارئ برفق إلى عالم دعاء الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، من خلال سلسلة أدعية بليغة وردت عنه، مصحوبة بشرح مبسّط لمقاصدها وظروف نزولها، ويُقدم بأسلوب روحي تربوي، لاستخراج ما فيها من نُصح، وأدب، ومعراج إلى الله.
الكتاب يعتمد على مصادر دعوية متقنة، مثل دعاء كميل، وفتح الخيرات، وأدعية الغمّ والحاجة، إضافةً لأوراد مروية عنه (ع) للحياة اليومية والمعارك والليالي والأحداث. يجمع بين النقل الرصين والعرض المعاصر بعين التربية الزمنية، لتقريب تلك الأدعية إلى القلوب والفهوم المعاصرة.
📚 أبرز التقسيمات:
-
فصل افتتاحي في فضائل الدعاء، وبيان أثره في بناء الإيمان وتثبيت القلوب.
-
أدعية الطقوس اليومية: مثل ما ورد عن الإمام (ع) عند الوضوء، الصلاة، المساء، الصباح، الاستيقاظ، النوم، وتأنيث القلب بروح الدعاء.
-
المناجاة والرّقا إلى الله: تشمل مناجاة الركوع، ومناجاة قنوت الفجر، ودعوات الإسلام والخضوع.
-
أدعية مختلف المناسبات والأزمات: دعاء الشدائد، الكرب، الأعطال النفسية، ودعاء دفع البلاء والأمراض.
-
أدعية الحروب والمعارك: نصوص مروية عند المشي نحو صفين ومعارك أخرى.
👤 نبذة عن المؤلف
الشيخ حسين الشيخ هادي القرشي، عالِم وداعية معاصر اشتهر بأسلوبه السلس والقارئ للقرآن والروايات، مهتم بترسيخ فهم الأدعية والتضرّع بأسلوب يربط النصّ بالواقع، بعيدًا عن التكلّف الزائد أو التبسيط المتكلّف. له مؤلفات دعوية متنوعة في تفسير القرآن وسيرة أهل البيت.
🛠 بيانات مختصرة :
| البند | المحتوى |
|---|---|
| العنوان | في رحاب أدعية الإمام أميرالمؤمنين (ع) |
| المؤلف | الشيخ حسين الشيخ هادي القرشي |
| عدد الصفحات | 350 صفحة |
| القسم | أدعية أهل البيت (ع) |
| الأهداف | تقصير المسافة بين الأدعية البرّانية وبين حياة القارئ المعاصر |
💡 هذا الكتاب دليل نافذ للقلب الروحي، وعنوانٌ إلى السرّ الأعلى، لمن يريد أن يكون الدعاء سلوةً ومسارًا، لا مقتصرًا على التوسّل فقط، بل ووسيلة تثبيت ومعراج.
والله أعلم، وإن أصبنا فمن الله، وإن أخطأنا فمن أنفسنا.