كتاب: إزاحة الوسوسة عن تقبيل الأعتاب المقدّسة
المؤلف: الشيخ عبدالله المامقاني
عدد الصفحات: 80
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق، سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
أما بعد:
معلومات الكتاب
-
العنوان: إزاحة الوسوسة عن تقبيل الأعتاب المقدّسة
-
المؤلف: الشيخ عبد الله بن محمد حسن المامقاني (توفّي عام 1351 هـ)
-
عدد الصفحات: حوالي 80 صفحة
مقدمة موجزة
ولد زمان التشكيك وتضاؤل اليقين في بعض الجوانب العقائدية؛ فكانت الحاجة إلى علماءٍ جريئين ينقّون المعالم، ويُزيلون ما استوبر العقول من وسوسات. وفي هذا السياق يخُط الشيخ المامقاني رسالته المتواضعة ليتصدّى بالشبهات التي أثيرت حول جواز تقبيل الأعتاب المقدّسة، فكانت «إزاحة الوسوسة...».
عرض المحتوى
-
ينطلق الكتاب من مسألة دقيقة حساسة: هل يجوز للزائر تقبيل الأعتاب المقدّسة (قبور المعصومين عليهم السلام)؟، وهي مسألة تستثير المشاعر وتثير القلق في النفوس الهشة.
-
يعرض المامقاني نظرة القرآن والسنة والتراث الفقهي الشيعي في تعظيم الشعائر، وتقبيل مراقد الأولياء، كدليل على الالتزام بالإرادة القلبية الثابتة في العلاقات الروحية العرفانية.
-
ثم يناقش الروايات التي تُستخدم في النهي، فيقف عندها تحليلًا متزنًا، فيكشف عن بعض مواضعها الضعيفة، أو ما أخالطه من تأويلات ابتعدت عن روح النص.
-
يختم برد عقلاني محكم، يبين فيه أن التقبيل دون وضع الجبهة لا يناقض العقيدة، بل هو فعل تعبّدي يدل على التعلق والتعظيم، وهو جرى على ألسنة العلماء ومن الفقهاء، لا لاشتغال الوسواس بها.
خاتمة راقية
هذا الكتاب، رغم قِصره، يُعد من الكتب المباركة في التثقيف العقائدي الراقي، إذ يزيل غوائل القلق ودوّامات التشكيك، بأسلوب علمي سديد واعتدال بلاغي. يُزيح عن النفس شُبَهاتٍ تُقلّب العطاء الروحي إلى تمحيص لا فائدة منه. ويعلق عليه القلوب بمحبة الطاعة، لا بحيرة الحجة.
إن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم.