كتاب: مناهج الحق واليقين في تفضيل علي أميرالمؤمنين
المؤلف: السيد ولي بن نعمة الله الحسيني الرضوي الحائري
عدد الصفحات: 179
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أنور الأنبياء والمرسلين، النبي الأكرم محمّد وآله الطيبين الطاهرين
معلومات الكتاب
-
العنوان: مناهج الحقّ واليقين في تفضيل عليّ أمير المؤمنين على سائر الأنبياء والمرسلين
-
المؤلف: السيد ولي بن نعمة الله الحسيني الرضوي الحائري (من علماء القرن العاشر الهجري)
-
عدد الصفحات: حوالي 179 صفحة
-
الموضوع: مناقب أهل البيت (عليهم السلام)، تحديدًا في عرض الأدلة على تفضيل الإمام علي (عليه السلام) على سائر الأنبياء والمرسلين
عرض المحتوى
-
الهدف والمعالجة
يسعى المؤلف إلى جمع الأدلة والبراهين من كتب الفريقين—الشيعية والسنية—وتنظيمها في مطالب منهجية تقود إلى زهور المقام المرموق للإمام علي (عليه السلام) بعد رسول الله ﷺ، بل تفوقه على الأنبياء والمرسلين في مقام خاص، دون منازع . -
البُنية الأسلوبية والموضوعية
يُوزّع الكتاب على عدد من المطالب المنهجية، حيث لكلّ مطلب حجة نقليّة أو عقلية، ويُراعي المؤلّف الحضور العلمي في حشد السلطات النصية، مع تحليلات تبرز الفهم العرفاني للحاضر العقدي، بعيدًا عن التجاوز في المبالغة أو التهوّر. -
مكانة الكتاب في الساحة الفكرية
يعدّ العمل من الكتب المرجعية في باب التفضيل، وقد استُشهد به في تصانيف لاحقة، كما لوحظ أن بعض الباحثين ألفوا كتبًا أخرى كالـ"المنهج القويم…" لاستدراك ما لم يُدخل في "مناهج الحقّ…" .
خاتمة
في هذا الكتاب، يُضمد المؤلّف الجرح العقدي لمن ينسب لأهل البيت (عليهم السلام) منزلًا رفيعًا؛ إذ لم يكتفِ بحشد البراهين، بل وضعها في ترتيب منهجي يقوده المتلقي إلى استشعار الدليل وعرفان المقام. وهو، إذ يضع في كرسي الحوار العقلي نصًّا قيّمًا، يبقى متنزّلًا في اللغة ومقبولاً في الذوق، أقرب إلى نور البلاغة منه إلى لغة الصنعة.
إن أضاء هذا العرض طريقًا نحو مزيد من التقفِّي في بحور هذا العلم، فذاك فضل لله أولاً وآخرًا، وإن سهوت فمن نفسي والشيطان، والله الموفق إلى سواء السبيل.