كتاب: معين الباكين ، في رثاء مولانا أمير المؤمنين (ع)
المؤلف: ميرزا عادل أشكناني
عدد الصفحات: 22
باسمه تعالى، حمدًا لمن أفاض دمعة الحزن على أوليائه، ورفع مقام الباكين في جنّاته، وصلاة وسلامًا على سيد الراثين للمظلومين، محمد وآله الطاهرين، سيّما سيد الأوصياء، ومولى الأولياء، علي بن أبي طالب عليه السلام، الذي بكت له الملائكة واهتزّ لمصابه العرش.
✦ عرض تعريفي موجز
معين الباكين في رثاء مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام)
تأليف: ميرزا عادل أشكناني
✦ البيانات الأساسية
-
العنوان الكامل:
معين الباكين، في رثاء مولانا أمير المؤمنين عليه السلام -
المؤلف:
ميرزا عادل أشكناني-
باحث وخطيب حسيني
-
مهتم بشعر الرثاء والمصيبة ضمن أدبيات النهج العلوي
-
له أسلوب وجداني يجمع بين التحليل العقائدي والعاطفة الحسينية
-
-
عدد الصفحات: 22 صفحة
-
الجهة الناشرة: يُتداول بصيغة PDF رقمية، غالبًا ضمن المجاميع العاشورائية والعلوية.
✦ مضمون الكتاب ونظرته العامة
هذا الكُتيّب الصغير حجمًا، العظيم أثرًا، هو مرآةٌ صادقة لمصابٍ لا تنقضي أحزانه، ولا تندمل جراحه. فقد جمع فيه المؤلف مقاطع مختارة من الرثاء والنعي والمراثي الخاصة باستشهاد الإمام علي (عليه السلام)، بأسلوب خطابي وشعري، يهدف إلى خدمة مجالس العزاء، والمآتم، والمنابر.
وهو ليس دراسة تحليلية بقدر ما هو زاد وجداني لمحبٍّ مفجوعٍ، يستحضر فيه نواحي الحزن والمظلومية التي حفّت بمقتل الإمام (ع).
✦ محتوى الكتاب
يمكن إجمال محتوى الكتيّب في المحاور التالية:
-
مقدمة وجدانية
-
حول فضل البكاء على الإمام علي (ع)
-
منزلة الباكين عند الله وأهل البيت (عليهم السلام)
-
-
مختارات شعرية
-
مقاطع شعرية باللغة الفصحى والعامية
-
مأخوذة من دواوين وقصائد رثاء عريقة
-
بعضها من نظم المؤلف نفسه
-
-
نصوص نثرية رثائية
-
حكاية الضربة في المحراب
-
وصف لحظة استشهاد أمير المؤمنين (ع)
-
مشاهد حزن الحسنين (ع) وأهل البيت
-
-
خاتمة قصيرة
-
دعاء للباكين، وتوصية بإحياء الذكرى في المجالس
-
✦ القيمة العلمية والوجدانية
-
وظيفته وجدانية شعائرية، لا تحليلية
-
مفيد جدًا للخطباء وروّاد المنبر
-
يُعين القارئ على تحضير مادة حسينية في رثاء الإمام
-
-
أسلوبه مؤثّر
-
يدمج بين النصوص والشعر والنثر والخطاب
-
مناسب للقراءة في المجالس أو الاستفادة في الإحياء العلوي
-
-
يُسهم في إحياء المصيبة الخالدة
-
كما قال الإمام الصادق (ع):
«احيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا»
-
✦ خاتمة
«معين الباكين» ليس مجرد كتيّب، بل هو دمعة مداد، وصوت شجيّ يُوقظ القلوب الغافلة، ويستنهض المحبين للمصاب الأعظم. إنه همسة في أذن كل موالٍ مفجوعٍ تقول:
قم وانتحبْ لعليٍّ في المحراب،
ذاك الذي خرّ ووجهه كالشهاب.
إمامُ كلّ موحّدٍ، وسيف كلّ مجاهد،
ضُربَ في الصلاة وهو يحييها، فهل تُنسى مصيبته؟!