رسالة (طرق حديث) من كنت مولاه فعلي مولاه

أضيف بتاريخ 09/18/2025
مكتبة نرجس


كتاب: رسالة (طرق حديث) من كنت مولاه فعلي مولاه
المؤلف: الحافظ محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي
عدد الصفحات: 161
 

📕 بيانات الكتاب

  • العنوان الكامل: رسالة (طرق حديث) من كنت مولاه فعلي مولاه

  • المؤلف: شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (توفي سنة 748 هـ) 

  • التحقيق: عبد العزيز الطباطبائي (حسب بعض النسخ) 

  • النوع: كتاب تخريجي / طرق الحديث — أي يُعنى بدراسة طرق نقل الحديث “من كنت مولاه فعلي مولاه” وتتبّع السند والمتن فيه. 


🔍 مضمون الكتاب وأهم فصوله

الكتاب عبارة عن رسالة مختصرة نصّها يتعلّق بأحد الأحاديث المعروفين “من كنت مولاه فعلي مولاه”، وهو حديث الغدير الذي يُستخدم عند أهل السنّة والشيعة في سياقات الاعتقاد بالولاية. الذهبي في هذه الرسالة يتتبّع طرق الحديث — أي المصار التي ورد منها — ويبيّن من ايّ من الصحابة جاء الحديث، ويُقَيِّم صحة الإسناد، وينظر في قبول الرواة وما إذا كان الحديث متواترًا، وصحيحًا، أو فيه ضعف، إن وُجد.

الفصول الكبرى التي يشتملها الكتاب (أو الأقسام التي يُركّز عليها) منها:

  1. مقدمة المؤلف — حيث يوضّح لماذا اختار هذا الحديث، وما الهدف من تتبّع طرقه، وما المنهج الذي سيتّبعه في البحث. 

  2. مقدمة المحقِّق — غالبًا في النسخة التي حقّقها عبد العزيز الطباطبائي، يبيّن حالات النسخ، المصادر التي اعتمد عليها، الترجمة للطابع الحديث في التحقيق والتحرير. 

  3. طرق الحديث من الصحابة — يورد أسماء الصحابة الذين ورد عنهم الحديث، ويُبيّن من منهم ما صحّ عنه الحديث، ومنهم ما لم يُصحّ، ومن الذي فيه ضعف في السند. مثال: أبو بكر، عمر، عليّ، طلحة، سعد، العبّاس، الحسين، وغيرهم. 

  4. تقييم السند والمتن — في هذا القسم ينظر الذهبي إلى الرواة، إلى شرائط الحديث من جهة القائلين به، ويُبيّن ما إذا كان مسندًا، متواترًا، حسنًا، أم ضعيفًا. 

  5. خاتمة / الإتمام — يختم ببيانٍ للحال التي وصل إليها التحقيق: ما الطرق المقبولة، وما الطرق التي يُقال فيها “لم يصح عنه” أو “لم يروَ عنه”، وشروط قبول الحديث. 


✅ أهم النتائج التي يبيّنها المؤلف

من خلال تتبّع الكتاب، يمكن استخلاص هذه النِّتائج تقريبًا:

  • الحديث “من كنت مولاه فعلي مولاه” ورد عن عدد من الصحابة، لكن ليس جميعهم ورد عنه الحديث بصورة صحيحة، فالبعض “ما صحّ عنه” أو “لم يصح عنه”. 

  • بعض السندات التي تُنسب إلى الصحابة فيها ضعف ـ إما في الراوي أو في تتابعهم ـ وهذا يجعل من بعض طرق النقل غير مقبولة في مستوى الحُجّة.

  • لا يمكن القول إن الحديث متواتر عند الإمام الذهبي، بل يُعرض له كحديث أُخذ من طرق متعددة، مع تقييم كل طريق.

  • المؤلّف يحاول أن يوازن بين النقلية والدِّقة العلمية في التحقيق، مستفيدًا من شروط الحديث، ومشتريات علم الرواة.


⚠️ ملاحظات هامة للقارئ

  • رغم أن الكتاب مختصّ بحديثٍ ذي أهمية عقائدية، فإن التحليل هو من جانب الطرق والرواة، لا تفصيل واسع في المناظرات الكلامية أو الفقهية المرتبطة بالحديث.

  • التحقيقات تختلف بين نسخة وأخرى: عدد الصفحات، الطباعة، وضبط النص والرواة قد يختلف حسب الطبع والتحقيق.

  • من الأفضل مراجعة التحقيق المُوثَّق من المحقّق في النسخة التي تعتمدها إن رغبت الاقتباس أو النقل الأكاديمي.

 

 


rasaleh (taraq hadith) min kent molah fali molah