خالد بن الوليد

أضيف بتاريخ 01/10/2026
مكتبة نرجس للكتب المصورة


كتاب: خالد بن الوليد
المؤلف: عبد الباقي قرنة الجزائري
عدد الصفحات: 244
 

🏹 خالد بن الوليد

المؤلف: عبد الباقي قرنة الجزائري
عدد الصفحات: 244
الناشر: مؤسسة الفكر الإسلامي


مقدمة الكتاب (ص 7–14)

يبدأ المؤلف بالحمد والصلاة على النبي وآله الطاهرين، ثم يبيّن غايته من الكتاب وهي دراسة شخصية خالد بن الوليد دراسةً موضوعيةً تعتمد على النصوص التاريخية المعتمدة من كتب السيرة والحديث، بعيدًا عن التهويل والمدح المفرط الذي شاع في كتب التاريخ التقليدية.

ويؤكد المؤلف أنّ هدفه ليس الطعن ولا التمجيد، بل التحقيق التاريخي المنصف، إذ يقول في المقدّمة (ص 8):

«ما كتبت هذا الكتاب إلا بحثًا عن الحقيقة التي ضاعت بين أسطورة البطولة ورواسب العصبية.»

ثمّ ينتقد اعتماد كثيرٍ من المؤرخين على رواياتٍ أحاديةٍ متناقضةٍ في تصوير خالد، خاصة ما تعلّق بمعاركه وأدواره بعد وفاة النبي (ص).


📜 فهرس المحتويات (ص 5–6)

يُظهر الفهرس أن الكتاب يتكوّن من تسعة فصول رئيسة إضافةً إلى المقدمة والخاتمة، وهي:

  1. خالد بن الوليد – نسبه وبنو المغيرة

  2. أم خالد وأسرته

  3. شبابه قبل الإسلام

  4. إسلامه ومواقفه في حروب الردة

  5. عبد الرحمن بن خالد بن الوليد

  6. الفتوحات في العراق والشام

  7. صفاته وأعماله العسكرية

  8. علاقاته بالخلفاء

  9. وفاته ومكان دفنه


💠 الفصل الأول: خالد بن الوليد وبنو المغيرة (ص 15–32)

يعرض نسب خالد، وهو من بني المغيرة من بني مخزوم، القبيلة القرشية المعروفة بالثراء والقوة في الجاهلية.
ويذكر المؤلف أن والده الوليد بن المغيرة كان من أشراف قريش ومن المعارضين الأشدّاء للدعوة الإسلامية في بدايتها، وأنه نزل فيه قوله تعالى:

«ذرني ومن خلقت وحيدًا وجعلت له مالًا ممدودًا» (المدثر: 11–12).

ويؤكد المؤلف أنّ نشأة خالد في بيتٍ كهذا جعلت منه فارسًا جريئًا لكنه ذا نزعة قبلية قوية، أثّرت على سلوكه حتى بعد إسلامه.


⚔️ الفصل الثاني: من الجاهلية إلى الإسلام (ص 33–67)

يفصّل المؤلف مواقفه في المعارك ضد المسلمين قبل إسلامه، ولا سيما في أُحد حيث قاد الهجوم من الخلف الذي غيّر مسار المعركة.
ثم يذكر تحوّله إلى الإسلام بعد الحديبية، وروايات دخوله المدينة في السنة الثامنة للهجرة.

ويلاحظ المؤلف أنّ دوافع إسلام خالد لم تكن روحانية خالصة بل سياسية، إذ كان يدرك تغيّر موازين القوة في الجزيرة، فيقول (ص 44):

«لم يكن إسلام خالد مفاجأة، بل كان استجابةً لحقيقة ميدانية: أنّ القوة باتت بيد النبي (ص) وجيش المدينة.»


🕌 الفصل الثالث: خالد في حروب الردة (ص 68–120)

يُفرد المؤلف هذا الباب لتحليل أعمال خالد بعد وفاة النبي (ص)، ولا سيّما دوره في قتال قبائل تميم وبني حنيفة.
ويعرض الروايات التي تذكر قتله مالك بن نويرة، ثم زواجه من زوجته ليلى بعد مقتله، ويقول المؤلف (ص 84):

«كانت حادثة مالك بن نويرة من أبشع ما وقع في حروب الردة، وقد اختلف المؤرخون في تأويلها، لكنّ أكثرهم يقرّ بأنّها لم تكن عن إذنٍ من الخليفة أبي بكر.»

ثم يورد تعليقات العلماء كابن حجر والطبري، ويقارنها برؤية فقهاء الشيعة الذين اعتبروها سقطة أخلاقية وسياسية جسيمة.


🏇 الفصل الرابع: خالد والفتوحات (ص 121–190)

يُحلّل المؤلف دور خالد في حروب العراق والشام، ويذكر تفاصيل معارك:

  • الولجة

  • اليمامة

  • اليرموك

  • دمشق

ويستعرض أقوال المؤرخين في قيادته العسكرية، مشيرًا إلى اختلافهم بين من عده «عبقري حرب» ومن رأى فيه قائدًا متهورًا يسرف في القتل.

ويورد المؤلف في (ص 155):

«لم يكن خالد يقاتل بأسلوب إستراتيجي منظم، بل بأسلوب القبيلة المنتصرة التي ترى النصر غاية لا وسيلة، فكثر القتل حتى في المدنيين.»


💬 الفصل الخامس: خالد مع الخلفاء (ص 191–210)

يتحدث هذا الفصل عن علاقته بالخلفاء أبي بكر ثم عمر بن الخطاب، ويشير المؤلف إلى أن:

  • أبا بكر أطلق يده في الحروب دون قيد.

  • بينما عمر عزله عن القيادة بعد معركة اليرموك.

ويعلّق (ص 202):

«لم يعزل عمر خالدًا عن ضعفٍ، بل عن خشيةٍ من أن تُفتن الأمة به وتراه فوق الخليفة.»


🕊️ الفصل السادس: صفاته وشخصيته (ص 211–230)

يصف المؤلف خالدًا بأنه شجاع مقدام لكنه سريع الغضب، ويميل إلى الحسم الدموي في المواقف العسكرية.
ويقول (ص 218):

«كان خالد يجمع بين العبقرية الميدانية والانفعال الشخصي، وهذا ما جعل سيرته خليطًا من البطولة والجدل.»


⚰️ الفصل السابع: وفاته (ص 231–244)

يختم المؤلف الكتاب بحديثٍ عن وفاة خالد بحمص سنة 21 هـ، فيقول:

«مات في بيته بعد عزله، ولم يُصلِّ عليه الخليفة عمر بنفسه كما تروي بعض المصادر، بل صلّى عليه بعض الصحابة.»



خالد بن الوليد - عبدالباقي قرنة الجزائري