كتاب: نظرات في التقية
المؤلف: جعفر البياتي
عدد الصفحات: 142
🌿 أولًا: هوية الكتاب ومقصده
من الغلاف (ص1–2) يظهر عنوان الكتاب واسم المؤلف ،
ومن صفحة البيانات (ص3) يتبين أنه صادر عن مجمع البحوث الإسلامية بطهران.
وفي المقدمة (ص4–7) يقرر المؤلف أن:
-
التقية ليست ضعفًا.
-
وليست نفاقًا.
-
بل هي أسلوب دفاعي مشروع لحفظ النفس والدين.
ويؤكد أن الإنسان مفطور على حفظ نفسه، وأن الشريعة جاءت منسجمة مع هذه الفطرة.
🧠 ثانيًا: التقية في اللغة
في الصفحة (8) يبدأ مبحث:
التقية في اللغة
ويعرض تعريفات لغوية منها:
-
الوقاية.
-
الحذر.
-
الاتقاء.
-
جعل النفس في حماية.
ويستشهد بقوله تعالى:
﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾ (آل عمران: 28)
ثم في الصفحة (9) يبين أن التقوى والتقية من أصل واحد،
وأن معناهما:
-
التحفظ،
-
والاحتياط،
-
والوقاية من الضرر.
ويذكر أن الفقهاء عرّفوها بأنها:
كتمان الحق وستر الاعتقاد لدفع ضرر متوقع.
📜 ثالثًا: التقية في التاريخ
في الصفحة (11) يبدأ مبحث:
التقية في التاريخ
ويقرر أن التقية:
-
قديمة قدم الإنسان.
-
مارسها الأنبياء والأولياء.
-
وأقرها القرآن الكريم.
🕰 رابعًا: التقية قبل الإسلام
في الصفحات (13–20) يعرض أمثلة تاريخية:
🔹 1️⃣ قابيل وهابيل
يستشهد بروايات تذكر كتمان بعض الأمور دفعًا للضرر.
🔹 2️⃣ إبراهيم (ع)
يشير إلى قوله تعالى:
﴿إني سقيم﴾ (الصافات: 89)
ويعرضها مثالًا على استخدام أسلوب دفع الضرر بالحكمة.
🔹 3️⃣ مؤمن آل فرعون
كما في قوله تعالى:
﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه﴾
وهذا من أوضح أمثلة التقية القرآنية.
🔹 4️⃣ أصحاب الكهف
ذكر أنهم كتموا إيمانهم في مجتمعهم الظالم.
⚖️ خامسًا: الفرق بين التقية والنفاق
يُلمح المؤلف في مقدمته إلى ضرورة التفريق بين:
🔹 النفاق:
إظهار الإيمان مع إبطان الكفر.
🔹 التقية:
إظهار خلاف الاعتقاد لدفع ضرر مع ثبات القلب على الإيمان.
وهذا التفريق جوهري،
إذ النفاق مرض قلبي،
أما التقية فهي إجراء اضطراري مشروع.
🌟 القيمة العلمية للكتاب
يمتاز الكتاب بـ:
-
منهج استدلالي قرآني.
-
عرض تاريخي للأمثلة.
-
رد ضمني على الشبهات المثارة حول التقية.
-
لغة واضحة مناسبة للقراء العامين والباحثين.
وهو تمهيد لمباحث لاحقة في الكتاب (غير المصورة هنا) غالبًا تتناول:
-
التقية في الفقه الإمامي.
-
شروطها وضوابطها.
-
موارد وجوبها أو حرمتها.
-
الفرق بين التقية المداراتية والتقية الخوفية.
🌿 الخلاصة
«نظرات في التقية»
كتاب دفاعي تحليلي،
يريد أن يثبت أن التقية:
-
أصل قرآني.
-
سنة أنبياء.
-
حكمة شرعية.
-
وسيلة لحفظ النفس والدين.
وأنها ليست جبنًا،
بل فقه واقع،
وإدارة أزمات،
وضبط موازين بين الحق والمصلحة.