الإمام الحسين الشهيد

أضيف بتاريخ 02/24/2026
مكتبة نرجس للكتب المصورة


كتاب: الإمام الحسين الشهيد (ع) أربعون حديثا وأربعون رواية عن المعصومين وقبس من حياتهم
المؤلف: كمال السيد
عدد الصفحات: 93
 

التعريف بالكتاب

يقدّم هذا الكتاب لوحةً إيمانيةً مركّزة عن شخصية الإمام الحسين بن علي (عليه السلام)، من خلال:

  • أربعين حديثًا من كلماته المضيئة

  • أربعين رواية عن المعصومين (عليهم السلام) في فضله ومقامه

  • قبسٍ موجز من سيرته المباركة، ولا سيما نهضته في كربلاء

والكتاب – كما يظهر من صفحته الأولى – يندرج ضمن سلسلة تعريفية موجزة تُعرّف بالأئمة (عليهم السلام) بأسلوب مبسّط يناسب مختلف القرّاء.
📖 يمكن الاطلاع على النسخة هنا:


أولًا: قبس من السيرة المباركة

الميلاد والنشأة

يذكر الكتاب (ص8) أن الإمام الحسين (عليه السلام) وُلد في الثالث من شعبان سنة 4 هـ في المدينة المنوّرة، وقد احتفى به رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأقام له مراسم العقيقة.

ويورد (ص9) الحديث المشهور عن النبي (صلى الله عليه وآله):

«حسينٌ مني وأنا من حسين، أحبّ الله من أحبّ حسينًا».

نشأ الحسين (عليه السلام) في أحضان النبوّة، فحمل أخلاق جدّه النبي (صلى الله عليه وآله)، وشجاعة أبيه أمير المؤمنين (عليه السلام)، وطهارة أمه الزهراء (عليها السلام).


ثانيًا: الإمام في عهد أبيه وأخيه

يشير الكتاب (ص9–10) إلى دوره في زمن أمير المؤمنين (عليه السلام)، حيث شارك في معارك الجمل وصفين والنهروان، دفاعًا عن الحقّ.

ثم يذكر مرحلة إمامته بعد شهادة أخيه الإمام الحسن (عليه السلام)، في ظل حكم معاوية، حيث صبر على الظلم حفاظًا على مصلحة الإسلام.


ثالثًا: مع يزيد ورفض البيعة

عند وفاة معاوية، طُلب من الإمام الحسين (عليه السلام) أن يبايع يزيد، فرفض رفضًا قاطعًا، لأن يزيد – كما يذكر الكتاب (ص15) – كان فاسقًا لا يليق بالخلافة.

ويورد وصيته المشهورة:

«إني لم أخرج أشرًا ولا بطرًا ولا مفسدًا ولا ظالمًا، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي… أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر».

وهنا يتجلّى البعد الإصلاحي في نهضته، لا البعد السياسي الضيّق.


رابعًا: الطريق إلى كربلاء

يسرد الكتاب (ص13–14):

  • رسائل أهل الكوفة التي بلغت آلاف الرسائل

  • إرسال مسلم بن عقيل سفيرًا

  • خذلان أهل الكوفة لمسلم

  • استشهاده بعد انقلاب الموقف

ورغم علم الإمام بما سيؤول إليه الأمر، أكمل مسيره، لأنه كان يحمل رسالة إحياء الضمير الإسلامي.


خامسًا: يوم عاشوراء

يعرض المؤلف مشاهد مختصرة من يوم عاشوراء (ص16–18):

  • منع الماء عن معسكر الحسين

  • خطبه الأخيرة في القوم

  • استشهاد أصحابه وأهل بيته

  • موقفه البطولي حتى آخر لحظة

ومن كلماته الخالدة (ص17):

«لا والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل، ولا أقرّ إقرار العبيد».

ثم يستعرض استشهاده (عليه السلام)، وسبي النساء والأطفال، وخطبة السيدة زينب (عليها السلام) التي حفظت الثورة من الضياع (ص18–19).


سادسًا: أربعون حديثًا في مدرسة الحسين

يضمّ الكتاب أربعين حديثًا تُبرز مدرسة الحسين (عليه السلام) في:

  • العزة والكرامة

  • الصبر والثبات

  • نصرة المظلوم

  • التضحية في سبيل الحق

  • رفض الظلم والانحراف

وهي كلمات قصيرة، لكنها ترسم منهج حياة متكاملًا.


سابعًا: أربعون رواية في فضله ومقامه

تتناول الروايات:

  • مكانته عند رسول الله (صلى الله عليه وآله)

  • بكاء الأنبياء عليه

  • أجر البكاء على مصيبته

  • دوره في حفظ الدين

ويختم الكتاب ببيان أثر ثورته في إحياء الإسلام، وأن دم الحسين (عليه السلام) هو الذي كشف زيف الحكم الأموي.


منهج الكتاب وأسلوبه

  • لغة سهلة ومباشرة

  • عرض قصصي موجز

  • تركيز على البعد التربوي

  • مناسب للناشئة والشباب

فهو كتاب تعريفي يهدف إلى غرس حبّ الحسين (عليه السلام) في القلوب، وربط القارئ بقيم عاشوراء.


أهمية الكتاب

يمتاز الكتاب بأنه:

  • يجمع بين السيرة والحديث

  • يقدّم صورة مركّزة عن النهضة الحسينية

  • يرسّخ البعد الإصلاحي لثورة كربلاء

  • يجعل من عاشوراء مدرسة دائمة للحياة


خاتمة

الإمام الحسين (عليه السلام) لم يكن شهيد معركةٍ فحسب، بل كان ضمير أمة، وصوت حقٍّ في وجه سلطان جائر.

نهض ليحيا الدين، فمات ليحيا الإسلام.

وستبقى كلمته نبراسًا لكل حرّ:

«هيهات منّا الذلّة».


📚 للاطلاع على النص الكامل:



الإمام الحسين الشهيد (ع) أربعون حديثا وأربعون رواية عن المعصومين وقبس من حياتهم - كمال السيد