نفحة الخطباء

أضيف بتاريخ 02/25/2026
مكتبة نرجس للكتب المصورة


كتاب: نفحة الخطباء ، تقريرا لأبحاث الشيخ محمد السند
المؤلف: الشيخ إبراهيم حسين البغدادي
عدد الصفحات: 51
 

ملخّص كتاب: نفحة الخطباء
تقريرًا لأبحاث آية الله الشيخ محمد السند

بقلم: الشيخ إبراهيم حسين البغدادي
عدد الصفحات: 51 صفحة
سنة الطبع: 1430هـ تقريبًا
المطبعة: النور

📖 للاطلاع على النسخة المرفوعة:


التعريف بالكتاب

«نفحة الخطباء» كتيّبٌ علميٌّ موجز، دوَّنه الشيخ إبراهيم حسين البغدادي تقريرًا لأبحاث أستاذه آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)، وهو موجّه بالدرجة الأولى إلى الخطباء الحسينيين، ليضع بين أيديهم منهجًا علميًّا في فهم الشعائر، وإدارة الخطاب، وبناء المنبر على أسس معرفية رصينة.

ويظهر من الغلاف (ص1–4) أنه تقريرٌ دراسي، لا تأليفٌ مستقل، مما يمنحه طابعًا تحقيقيًا يعكس روح الدرس الحوزوي.


أولًا: هدف الكتاب

في المقدمة (ص7–8) يبيّن المؤلف أن البحث يهدف إلى:

  • رسم الخطوط العريضة للخطاب الحسيني.

  • بيان دور الخطيب في معالجة القضايا الفكرية والاجتماعية.

  • توظيف الزيارات والشعائر كمادة معرفية، لا مجرد نصوص تبركية.

ويؤكد أن الخطيب ليس ناقل قصة فحسب، بل صاحب مشروع توعوي.


ثانيًا: الأنبياء من الحسين (ع)

في الفصل المعنون: «الأنبياء من الحسين عليه السلام» (ص9–12)، يطرح البحث رؤيةً عميقة مفادها أن ثورة الحسين (عليه السلام) حفظت جوهر الدين الذي جاء به جميع الأنبياء.

ويستشهد بقوله تعالى:
﴿لكلٍّ جعلنا منكم شرعةً ومنهاجًا﴾ (المائدة: 48) (ص10).

ويقرر أن الشريعة قد تتبدل في بعض تفاصيلها، لكن الدين واحد، وأن ثورة الحسين (عليه السلام) حفظت اسم الإسلام ورسمه.


ثالثًا: ثورة الحسين وبقاء الدين

في الصفحات (12–14) يؤكد البحث:

«ولولا ثورة سيد الشهداء لما بقي من الإسلام اسم ولا رسم».

ويستعرض مظاهر الانحراف بعد النبي (صلى الله عليه وآله)، من حرق للقرآن، وهدم للكعبة، وانتهاك للحرمات، ليبيّن أن النهضة الحسينية كانت صدمة إحياء.

كما يشير (ص13) إلى أن حتى مراكز الدراسات الغربية أقرت بأن الإسلام بقي حيويًا بسبب تمسك أتباع أهل البيت بهويتهم.


رابعًا: الحسين ميزان العدل

في مبحث «الحسين ميزان العدل» (ص13–15)، يقرر أن الإمام الحسين (عليه السلام) صار معيارًا أخلاقيًا:

  • ميزانًا بين الخير والشر.

  • بين الحق والباطل.

  • بين النور والظلمة.

ويستشهد بحديث زيارة النصف من شعبان (ص14)، مبينًا أن زيارته ليست مجرد عادة، بل ارتباطٌ بميزان العدالة الإلهية.


خامسًا: رمزية أصحاب الكساء

في الصفحات (15–16) يطرح تحليلًا رمزيًا لأصحاب الكساء الخمسة، فيرى أن كل واحد منهم يرمز إلى بعدٍ من أبعاد الامتحان الإنساني:

  • النبي (ص): امتحان النور فوق العقل.

  • أمير المؤمنين (ع): امتحان العقل.

  • فاطمة (ع): امتحان العاطفة الصادقة.

  • الحسن (ع): امتحان الإدارة والسياسة العملية.

  • الحسين (ع): امتحان النفس والغريزة.

وهذا الطرح يربط العقيدة بعلم النفس الأخلاقي.


سادسًا: فلسفة الحزن والبكاء

في مبحث «صاحب المصيبة الراتبة» (ص17–19)، يعالج فلسفة الحزن في الشعائر الحسينية، ويؤكد أن:

  • الحزن ليس ضعفًا نفسيًا.

  • بل هو عامل تربوي لتطهير النفس من الرذائل.

ويستشهد بحديث:

«اقرأ القرآن بحزن فإنه نزل بحزن» (ص18).

ويقرر أن الدمع الحسيني «يطفئ نيران الرذائل» (ص19)، فيربط البكاء بتهذيب الغرائز.


سابعًا: قراءة «كامل الزيارات»

في الصفحة الأخيرة (ص20) يشدد على أهمية كتاب «كامل الزيارات» للشيخ جعفر بن محمد بن قولويه، ويراه مصدرًا عظيمًا لفهم فلسفة الشعائر.

ويؤكد أن الزيارات ليست نصوصًا إنشائية، بل تحمل:

  • أسرارًا عقائدية

  • مباحث فقهية

  • إشارات معرفية

  • أبعادًا سياسية واجتماعية


منهج الكتاب

  • تقرير درسي حوزوي.

  • تحليل رمزي وفلسفي للشعائر.

  • توجيه عملي للخطباء.

  • ربط بين العقيدة وعلم النفس والاجتماع.


أهمية الكتاب

يمتاز بأنه:

  • يقدّم رؤية فكرية عميقة للمنبر الحسيني.

  • يرفع الخطابة من مستوى السرد إلى مستوى البناء الفكري.

  • يربط البكاء بالحركة الإصلاحية.

  • يوجّه الخطيب إلى استثمار النصوص الزيارية علميًا.


خلاصة

«نفحة الخطباء» ليس كتاب موعظة تقليدية، بل هو مشروع لإعادة هندسة الخطاب الحسيني، ليكون واعيًا، معرفيًا، مؤثرًا.

فالمنبر – كما يظهر من هذا البحث – ليس منصة دموع فحسب، بل منصة وعي، ومختبر إصلاح، ومدرسة بناء.

إنها دعوة لأن يكون الخطيب «عارفًا بالشعيرة» لا «مؤديًا لها» فقط.

📚 للاطلاع على النص الكامل:



نفحة الخطباء ، تقريرا لأبحاث الشيخ محمد السند - إبراهيم حسين البغدادي