كتاب: إعداد المناهج الدراسية
المؤلف: د. هاشم أبوخمسين
عدد الصفحات: 145
📚 كتاب: إعداد المناهج الدراسية
المؤلف: د. هاشم أبو خمسين
عدد الصفحات: 145 صفحة في النسخة المرفوعة.
هذا الكتاب عبارة عن دروس منهجية متسلسلة تهدف إلى تعليم الباحث كيفية إعداد المناهج الدراسية العلمية، مع الجمع بين الجانب التربوي والمهاري والتطبيقي. ويذكر المؤلف أن الفئة المستهدفة تشمل خصوصًا طلبة الدراسات العليا، ولا سيما طلبة الدكتوراه والمؤلفين.
🧭 أبرز أبواب الكتاب
بحسب فهرس الكتاب، يتكون من تسعة دروس رئيسية:
- التعريف بالمنهج الدراسي — ص 1
- فوائد المناهج الدراسية — ص 20
- صفات ومميزات المنهج الدراسي — ص 31
- نظريات ومراحل التعلم — ص 47
- الأهداف التعليمية — ص 60
- مراحل إعداد المنهج الدراسي — ص 71
- عناصر المنهج وعناصر الدرس الواحد والعلاقة بينها — ص 84
- ملاحظات حول تدوين المنهج الدراسي — ص 104
- الأخطاء العامة في تدوين المنهج الدراسي — ص 117
ثم تأتي الخاتمة في ص 128.
🔹 أهم فكرة في بداية الكتاب
يميّز المؤلف بين المنهج الدراسي وبين الكتاب المدرسي؛ فالمنهج، بالمفهوم الأوسع، ليس مجرد كتاب أو مجموعة معلومات، بل منظومة تربوية تشمل الأهداف والأسس والمحتوى والطرق والوسائل والخبرات التعليمية. أما الكتاب الدراسي فهو أحد التجليات العملية للمنهج. ويؤكد ذلك المخطط في ص 19، كما يظهر بوضوح في الشكل التوضيحي في ص 33.
وفي الكتاب تقسيم مهم لمكونات المنهج إلى:
المكونات المادية:
المقدمة، الدروس، الخاتمة، الرسوم والمخططات، الأنشطة والأسئلة.
المكونات المعنوية:
الأهداف، الأسس، القيم، الاتجاهات، المفاهيم، إلى جانب المحتوى والعلاقات والمهارات والمصطلحات. وهذا مفصل في الصفحات 6–8، مع مخططات توضيحية.
🎯 غاية الكتاب
يلخّص المؤلف المقصود من هذا العمل بأنه تعليم الباحثين كيفية إعداد المناهج الدراسية العلمية، وقد صيغ على هيئة دروس، لكل درس أهداف وخلاصة وأسئلة وتمارين ومخططات، مع الإشارة إلى الاستفادة من روابط إلكترونية وQR للمحتوى التكميلي.
ومن أهدافه التعليمية أن يصبح الدارس قادرًا على تعريف المنهج، ومعرفة مكوناته وأسس بنائه، وفهم أنواعه، وتحديد العلاقة بين مكوناته، ومعرفة مراحل وخطوات تدوينه.
والخلاصة: هذا الكتاب أقرب إلى دليل تدريبي تطبيقي في صناعة المنهج الدراسي، وليس مجرد بحث نظري؛ فهو ينتقل بالطالب من تعريف المنهج ومكوناته، إلى الأهداف، ثم إلى مراحل الإعداد والتدوين، ثم إلى نقد الأخطاء وملاحظات التحسين.