الامام الصادق والتنظير للتنمية البشرية

أضيف بتاريخ ٠٦/١٣/٢٠٢٠
مكتبة نرجس للكتب المصورة


كتاب: الامام الصادق عليه السلام والتنظير للتنمية البشرية
تأليف: محمد صادق السيد محمد رضا الخرسان
الناشر: دار البذرة
الطبعة: الثالثة 2014م
عدد الصفحات: 136
الحجم: 1.5 MB


مقدمة: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الأمين محمد وآله الطيبين الطاهرين. وبعد.. فإن الإمام الصادق ع (۸۳-١٤۸هـ)، هو سادس أئمة المسلمين، وثامن المعصومين، أدى (ما حمل من أمر ربه: الابلاغ في الموعظة، و الاجتهاد في النصيحة، والإحياء للسنة)، فكان دوره كبيرا في توجيه الأمة وتثقيفها بما يضمن التزامها الحق واجتنابها الباطل، وقد مارس هذه المهمة المقدسة ما وسعه ذلك، وواته الفرصة زمانا ومكانا؛ حتی(نقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان، وانتشر ذكره في البلدان، ولم ينقل عن أحد من أهل بيته العلماء، ما نقل . عنه، ولا لقي أحد منهم من أهل الآثار ونقلة الأخبار، ولا نقلوا عنهم، كما نقلوا عن ابي عبد الله " الصادق عليه السلام؛ فإن أصحاب الحديث قد جمعوا أسماء الرواة عنه من الثقات، على اختلافهم في الآراء والمقالات، فكانوا أربعة آلاف رجل)؛ الأمر الذي أسهم بشكل واضح في بث العلوم والمعارف، وبلورة كثير من صور التجديد، في عرض مفاهيم الإسلام الأصيلة، وحث الناس على التمسك بها، مما ساعد على نشرها والتعريف بها، بما لم يتم لغيره غله وكان من جملة ما رووا عنه ، ما يندرج في محاور التنمية البشرية"، وما هو من شئون "فن النجاح"، ولما كانت للتنمية البشرية أهميتها المعاصرة، وحضورها الجانب، أضحى لزاما تسليط أضواء البحث على دور الإمام الصادق علية في التنظير لها؛ وذلك لعدة أهداف: منها: دراسة أبعاد جديدة في حياة المعصوم، والتعريف ومنها: إطلاع الباحثين التنمويين المتخصصين على زوايا بحثية الموضوعة التنمية سوى تخصصاتهم. ومنها: إشراك أكثر عدد ممكن من شرائح المجتمع في الإفادة من هذا المجال، وإطلاعهم على طرق معالجات المعصوم للقضايا، وتعاطيه معها، في ظل توقع بعض حداثة الموضوعة، أو جدة المعالجة له، والحال أنه مما تناوله الإمام جعفر الصادق لا بما أتيح له آنذاك، فأحاط بأبعادها النافعة المثمرة، وأوجد الحلول الجذرية لكثير من مشكلات الأجيال اللاحقة، فضلا عن الحاضرة، ولم يكتف بمخاطبة جيله الحاضر، حتى تخطاه الى غيره، ولم يقف عند حدود المؤمن بإمامته، بل امتد بعطائه الى آخرين؛ كما ستوثقه ثنايا البحث، الذي يمثل ملامح للمشاركة المستمرة في بناء الأمة، والعمل الجاد على ازدهارها؛ بما ينفع حاضرها ومستقبلها، فيتعبد طريق التنمية معنويا وماديا، وتتلافی الأمة بعض ما فقدته جراء تعويلها المتزايد على مكاسب زائلة، وإهمالها لمنافع دائمة. وسينعقد البحث بعد المقدمة في فصول ومباحث وخاتمة، وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب. النجف الأشرف ۱۳/المحرم الحرام/1436هـ محمد صادق السيد محمد رضا الخرسان

الامام الصادق والتنظير للتنمية البشرية - محمد صادق الخرسان.pdf الامام الصادق والتنظير للتنمية البشرية - محمد صادق الخرسان