كتاب: علامه مجلسي ،اخباري يا اصولي؟
المؤلف: علي ملكي ميانجي
عدد الصفحات: 282
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبي الأكرم وآله الطيبين الطاهرين
معلومات الكتاب
-
العنوان: علامة مجلسي، أخباري يا اصولي؟
-
المؤلف: علي ملكي ميانجي
-
عدد الصفحات: حوالي 282 صفحة
-
اللغة: الفارسية
-
النوع: سلسلة مقالات نقدية في الدفاع عن الخلفية الفكرية للعلامة المجلسي (رحمه الله) ومحاولة لتصنيف توجهه هل إنحرف من المدرسة التقليدية (الأخباري) إلى النهج الأصولي؟
عرض المحتوى
-
هيكلة الكتاب
يتألف العمل من أربع مقالات رئيسة تشمل:-
أولًا: "علامة مجلسي؛ أخباري أو أصولي؟"، حيث يُعرض سيرة مختصرة للعلامة المجلسي (رحمه الله) - أبرز علماء القرن الحادي عشر الهجري - ويُبرز الكاتب أنّه انتقل من منبر الأخباريّة إلى موقع الأصوليّة، ضمن سياق زماني محدد (دورة فترتة علمية، لا في مراحل تطوره الفكري الكامل) .
-
ثانيًا: نقد مقال "علم ودين"، حيث ينتقد المؤلف الطرح الذي صوّر توقف تعليق علامه الطباطبائي على "بحار الأنوار" باعتباره دليلاً على استمرار نفوذ الأخباريّة في الأزمنة الحديثة .
-
ثالثًا: نقد مقال "عيّار النقد في منزلت العقل"، وهو يعترض على ما وجّه إليه منتقدو المجلسي من تداول غير متوازن للعقل، ويبدو أن المؤلف يطالب بدفاع عادل عن منهج المجلسي في استعمال العقل ضمن فضاء النقل .
-
رابعًا: نقد النقد، وهو يعالج الردّ على من يستهلكون مدخل فلسفي مثل مذهب ملاصدرا، في محاولة نقدية لقول إن هذا التعبير الفلسفي لا يستبعد المعارضين مثل المجلسي .
-
-
هدف الكاتب
المؤلف يسعى إلى إقامة جسر بين العقل والنقل، ويقرّ بتطور فقهاء مثل المجلسي من نهج النقل إلى منهجيات جديدة تقارب الأصول، لكنه يُنبه إلى أنّ التطور الشرعي خطوة تأصيلية لا هوان على الآخر. -
آلية التحليل
يعتمد العمل على التوازن والتحليل النقدي المحترم، بعيدًا عن التعبير الحركي أو التجريح الفكري.
خاتمة
هذا الكتاب عبارة عن مرايا تربوية تعلمنا: ليس كل انتقال فكري يكون خروجًا عن المنهج، بل هو تطور مدروس. إنه درس في كيفية التعامل مع التراث بفكر لا يعرّض الصحابي للنقد الجارح، بل ينقد بالعقل ويقدّم الاحترام للديانات المستقرة.
نسأل الله أن يجعل في هذا العرض نورًا للعقول وتهدئة للنفوس. وإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان، والله المستعان في الهدى والتوفيق.

