الجواب المنيف في الرد على مدعي التحريف

أضيف بتاريخ 08/13/2025
مكتبة نرجس


كتاب: الجواب المنيف في الرد على مدعي التحريف
المؤلف: الشيخ عبدالحسين البصري
عدد الصفحات: 46
 

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير البرية محمّد وآله الطيبين الطاهرين

 

معلومات الكتاب

  • العنوان الكامل: الالجواب المنيف في الرد على مدعي التحريف

  • المؤلف: الشيخ عبدالحسين البصري (رحمه الله) 

  • عدد الصفحات: حوالي 46 صفحة 


مقدمة

في زمن بدا بعض النفوس فيه تتهيّأ لتعمُّد التشكيك في حرمة الكتاب العزيز، نُسج هذا الكتيّب ليكون درعًا من نور ينفض عن كلمات الله آفة الشك. فـ"الجواب المنيف..." لم يُكتب دفاعًا فقط عن النصّ، بل دفاعًا عن نور الإيمان، وهداية الأجيال التي لا تعرف ــ ولا ينبغي لها أن تشكّ ــ بقدس القرآن وسلامة تنزيله. وهذا ما أكسبه بُعدًا تأصيليًا وعقائديًا بعيد السمات.


عرض المحتوى

  1. المدخل التوجيهي
    يبدأ الكاتب بتعقيب عرفي مؤدب، عارضًا الشائعات المتداولة في الإعلام والفضاء الرقمي حول الزعم بأن القرآن الذي بين أيدينا ليس هو الذي نزل على نبينا ﷺ. يشير أيضًا إلى روايات مأثورة، مثل ما ورد في مراة العقول عن الإمام الصادق عليه السلام، ما يُشكّل لبّ المشكلة بكامل بهائها وخطرها .

  2. الردود المنطقية والعقدية
    تجد في الصفحات اللاحقة ما يُسمّى بـ "الجواب النقضي" و"الجواب الحلي" — أي تفنيدات أصولية مستمدَّة من المنطق والعقل، ودلائل نقليّة صريحة في الحفاظ على القرآن من التحريف. يتبع هذا بملحق يختتم الرسالة ويضع الخاتمة في إطار العقول المتّجهة إلى النور لا إلى الشك.

  3. الأسلوب العلمي المتسم بالحكمة
    رغم حداثة الحجم، يتجلّى لدى المؤلّف اجتنابه لغة الغضب أو الانفعال؛ فقد جعل الخطاب متناغمًا، رزينًا، يسحب ذي السبيل عن حافة التهويل ما دام الترجيح الشرعي والعقلي يؤكّد سلامة النصّ.


خاتمة

إن هذا الكتيّب القصير لم يُكتب بلغة الطبع، بل بلغة الاعتزاز بالدين، وهو من الأسلحة الناعمة في مواجهة التشكيك العصري، مع حفظ النفس من التحلّل بالربط الإعلامي. في زمن تنوعت فيه الأصوات، يُبقى الكتاب نورًا للوجدان، جديرًا بأن يُقرَأ في حلقات العلم والدعوة بنية تصحيح الفكر والسمع، أو إيصال الثقة في القرآن وحفظه.

نسأل الله أن يجعله ذخيرةً للمفكّرين، ومِجهرًا لمن أراد الإيمان، ومعينًا من أراد السداد، وإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي، والله المستعان.

 

 


al-jawab munif fe al-radd ola madai al-tahrif al-jawab munif fe al-radd ola madai al-tahrif