كتاب: الخوف ، ألفاظه وسياقاته في القرآن الكريم (دراسة لغوية)
المؤلف: الدكتور أحمد جواد العتابي
عدد الصفحات: 470
لمحة عامة عن الكتاب
-
العنوان: الخوف، ألفاظه وسياقاته في القرآن الكريم (دراسة لغوية)
-
المؤلّف: الدكتور أحمد جواد العتابي
-
عدد الصفحات: حوالي 470 صفحة
-
التصنيف: دراسات لغوية قرآنية – علوم القرآن – المعارف العامة.
مضمون الكتاب وأهم ملامحه
1. الهدف والمقصد
يسعى المؤلف إلى تحليل شامل لمفهوم الخوف في القرآن الكريم، عبر استقصاء الألفاظ الدالة عليه وسياقاتها الدلالية. يتناول الألفاظ بمقارنات لغوية دقيقة، مثبتًا الفروق الدقيقة بينها في المعنى والأسلوب البلاغي.
2. المصطلحات اللغوية المرتبطة بالخوف
يعرض الكتاب عددًا من المفردات القرآنية المرتبطة بالخوف، مثل:
-
الخوف
-
الخشية
-
الرهبة
-
الرعب
-
الفزع
-
الوجل
ويشرح كل مصطلح من حيث المعنى اللغوي، والسياق القرآني، والفروق الدلالية عن غيره.
3. سياقات ومواضع الألفاظ
يتتبع العتابي مواضع ورود هذه الألفاظ في القرآن، موضحًا الاختلاف في السياق: أحيانًا تكون مرتبطة بـ الحروب والعدو، وأحيانًا بـ البُعد عن الله أو النقص في الحقوق. ويكشف كيف يؤثر السياق في تحديد نوعية الخوف: ما إذا كان محمودًا ينفع الإنسان، أم مذمومًا يثبّط الهمة.
4. التمييز بين الخوف المحمود والمذموم
يستعرض الدراسة تقسيم الخوف إلى:
-
الخوف المحمود: الذي يدفع الإنسان إلى التقيّد، والخوف من الله يجعل النفس رأسية للسلوك البناء.
-
الخوف المذموم: الذي يعيق العمل أو يؤدي إلى اضطراب نفسي أو قنوط، مثل الخوف من الناس أو من المجهول.
5. بعد تربوي وفكري
يوظف المؤلف هذه الدراسة لبيان البُعد التربوي في النص القرآني، إذ إن الخوف عند الله يُعد وسيلة إصلاحية تحمِل النفس إلى مدار التوبة والاستقامة، بينما الخوف الضار يبعد الأفراد عن الطريق الصحيح.
أهمية الكتاب
-
مرجع لغوي وقرآني دقيق: يقدم تحليلاً لغويًا عميقًا لمصطلحات جليّة في القرآن، بأسلوب يوازن بين العمق والوضوح.
-
مفيد للباحثين والمشتغلين بعلوم القرآن والتفسير: يعين على فهم دلالات النص وتأثير السياقات في صياغة الفهم.
-
يجمع بين البعد اللغوي والتربوي: لا يكتفي بتفسير المعنى، بل يقود القارئ لتحويل الفهم إلى موقف أخلاقي وسلوك تعبّدي.
الخاتمة
كتاب «الخوف، ألفاظه وسياقاته في القرآن الكريم» هو دراسة لغوية واستدلالية متميزة تستنطق كلمات القرآن وتفصّل في معانيها وحالاتها. إنه دعوة فكرية لإعادة قراءة الخوف القرآني بوعي لغوي، يجعله دافعًا إلى الترقّي الروحي، لا مجرد انفعال عابر.
إن كان هذا العرض قد وُفق إلى إظهار جوهر الكتاب بدقة، فهذا من الله وحده، وإن شابَهُ تقصير فالعذر منك

