كتاب: إحسان النبي (صلّى الله عليه وآله) القراءة والكتابة ، من أبحاث الشيخ علي الجزيري الإحسائي
عدد الصفحات: 192
بقلم: علي العجمي
📚 بيانات الكتاب
-
العنوان: إحسان النبي (صلّى الله عليه وآله) القراءة والكتابة
-
المؤلف (المقرر): علي العجمي، بناء على أبحاث الشيخ علي الجزيري الأحسائي
-
عدد الصفحات: حوالي 192 صفحة
-
النوع: رسالة / بحث عقائدي؛ ضمن موضوع “رد الشبهات / التأصيل العقدي”
-
الناشر / الموزّع: تظهر معلومات عن “دار الولاء لصناعة النشر” كموزّع في بعض الإعلانات
🔍 مضمون الكتاب وأهم المحاور
الكتاب يتمحور حول مسألتين أساسيتين:
-
إحسان النبي ﷺ للقراءة والكتابة
أي أن النبيّ ﷺ قد كان مُتقنًا القراءة والكتابة، أو أن بعض النصوص أو الأدلة تشير إلى أن القرآن الكريم أو حياته تتضمن مراعاة أو ممارسة للقراءة والكتابة. هذا المبحث يرد على من يقول إن النبي ﷺ كان أُمِّيًّا تمامًا بلا علم القراءة ولا الكتابة. -
دراسة وتحليل الأدلة والنصوص
المؤلّف (علي العجمي بتقرير أبحاث الشيخ الجزيري) يبحث في ما ورد من القرآن الكريم، الأحاديث، السير، والنقل التاريخي بخصوص هذه المسألة؛ أي أيّ الأدلة التي تُفيد أن النبي ﷺ قد يُقرأ أو يُكتب، وما هي قوة هذه الأدلة، وكيف يتم تأويل بعض النصوص التي يُستخدمها المنكرون.
من المباحث التي يُنتظر أن يشتملها الكتاب:
-
ما معنى “الأمِّي” في القرآن عند قوله تعالى: «ما علم الكتاب إلاّ أمِّيٌّ»
-
ما ورد في السير والتاريخ من مواقف يُقال إنها تُبيّن أن النبي ﷺ كتب أو قرأ؛ مثل التعليم، الإنزال، الخطابة، فرض الكتابة أو التوقيع، أو ما شابه ذلك.
-
كيف يتعامل العلماء المسيح العقائديون مع هذه المسألة من حيث المعارضة، من حيث إثبات التناقض أو الانسجام مع العقيدة الإسلامية، وما إذا كان هذا الأمر يؤثر في العقيدة أو التقدير النبوي.
✅ أهم الرسائل والقيم المستخلصة
-
التأكيد على أن معلومة “أمّيّة النبي ﷺ” قد تحتاج إلى مراجعة دقيقة: ما إذا كان “أمّيّ” بمعنى “غير متعَلّم القراءة والكتابة” حرفيًا، أم أنه يشير إلى شيء آخر مثل الأمّيّة من الكتاب المنزّل، أو من القرآن، أو بمعنى أنه لم يتعلّم من شخص مكتوب منه.
-
الدعوة إلى تحقيق وتأمّل الأدلة وعدم قبول الموروث دون فحص، خاصة في مسائل حسّاسة تعلّق بتكريم النبي ﷺ وكرامته.
-
المحافظة على جلال مقام النبي ﷺ: المسألة ليست نزاعًا فقط بل لها انعكاسات عقائدية: إن ثبت أن النبي ﷺ كان يقرأ أو يكتب، فذلك لا ينقص من مقامه، بل يُزيد الفهم والتقدير لطبيعته الإنسانية والتشريعية.
-
ترسيخ منهج الشكّ المنهجي (بمعنى حسن التأويل والتحقيق) في العقائد؛ أي أن المنكرين لا يُسكتون بمجرد القول، بل تُعرض الأدلة، وتُبيّن قوة الضعف، وهذا من واجب من يريد العلم.
⚠️ ملاحظات نقدية وتحذيرية
-
بعض الأدلة التي يُشير إليها قد تكون من النوع المتأوّل أو التي فيها خلاف بين العلماء؛ فقد لا يوجد سند قطعي لبعض الروايات التي يُستخدمها البعض للدلالة على أن النبي ﷺ كان يكتب.
-
الكتاب تقرير لمحاضرتين من أبحاث الشيخ الجزيري؛ قد يكون بعض الأقسام موجزة أو تحتاج إلى توسعة في عرض النصوص والمصادر، خصوصًا من السيرة والتاريخ.
-
مفهوم “القراءة والكتابة” قد يُفهم بطرائق متعددة (قراءة القرآن من الحفظ، أو من ورقة، أو كتابة الرسائل، أو التوقيع، أو التبليغ بخط)، فلابد من أن يكون القارئ واعيًا بكيفية تعريف المصطلحات.
-
لا بدّ أن يُقارن هذا البحث مع الموقف التاريخي لدى العلماء الكبار في السيرة، علماء الحديث، التفسير؛ وأيضًا يُراعى الموروث المؤرخ من المصادر الإسلامية التي قد تختلف في النقل.
ihsan nabi (slay allah aleh ouala) qurra walkatapa

