كتاب: حدوث العالم - الحكومة في حجج المثبتين للماضي مبدأ زمانياً
المؤلف: أفضل الدين عمر بن علي بن غيلان - الشيخ الرئيس ابن سينا
عدد الصفحات: 200
📚 بيانات الكتاب
-
العنوان الكامل: حدوث العالم – الحكومة في حجج المثبتين للماضي مبدأ زمانياً
-
المؤلف: أفضل الدين عمر بن علي بن غيلان (المنسوب إلى الشيخ الرئيس ابن سينا)
-
عدد الصفحات: 200 صفحة تقريبًا
-
الفئة الموضوعية: العقائد / الفلسفة / الكلام
-
الموضوع الأساسي: جدل فلسفي‑عقائدي حول “حدوث العالم” من جهة المبدأ الزماني، أي هل العالم ماضٍ أزليًّا أم محدث زمانياً؟ وكيف يَردّ المؤلف على المعتدين (المثبتين للماضي) الذين يقولون بأن المبدأ الزماني لا ينطبق على العالم.
🔍 مضمون الكتاب والمنهج المتبع
فيما يلي أبرز المحاور والمنهج الذي يتبعه المؤلّف في هذا الكتاب:
-
مسألة البدء الزماني والقدم الزماني
الكتاب ينطلق من السؤال: هل العالم مَوجود منذ الأزل بلا بداية زمنية (قدم)، أم أن وجوده زمانيّ، أي له بداية؟ والمؤلف يعرض حجج المثبتين للماضي — وهم الذين يقولون بأن المبدأ الزماني لا ينطبق على العالم — ثم يبطلها. -
تحليل المبدأ الزماني في الكلام الفلسفي
المؤلّف يبحث في معنى “القديم” و”الزماني” و”المبدأ الزماني” في التراث الفلسفي والكلامي، ويبيّن ما الذي يُراد به في هذا السياق، وكيف أن بعض المعارضين قد حرفوا أو ألبسوا المفاهيم معانٍ غير دقيقة. -
عرض حجج المثبتين للماضي والرد عليها
يعرض المؤلّف الأدلة التي يسوقها أولئك الذين يقولون بأنه لا يمكن أن يُقال إن العالم محدث زمانيًا، مثل أن العالم إذا محدث يجب أن يكون هناك زمان يسبق وجوده، أو أن يكون هناك انقطاع في الفيض الإلهي، أو أن يكون للمادة استقلال زمني. ثم يفنّد هذه الحجج ويبيّن تناقضاتها ومسوّغاته المضادة. -
موقف المؤلّف في إثبات الحدوث الزماني للعالم
بعد الرد على حجج المعارضين، يعرض المؤلف موقفه: أن العالم محدث زمانيًا، أي أنه “بدأ بالوجود في زمن معين”، مع توضيح كيف لا يلزم بذلك أن الزمن نفسه أو المفهوم الزمني يكون قديمًا أو أن ذلك يؤدي إلى انقطاع في العطايا الإلهية أو في علاقة المسبب بالمعلول. -
دعم الأدلة النقلية والعَقْلية
في بعض المواضع، يستخدم المؤلف نصوصًا من القرآن أو من الروايات التي تُشير إلى أن العالم محدث، أو إلى أن ما سوى الله حادث. كما أنه يستفيد من العقل والمقدمات الفلسفية في البيان. -
خاتمة مذكّرة وتحذير من التشكيك
يختم المؤلف ببيان أهمية هذه المسألة في العقائد، وتحذير من خطورة التشكيك في وجود الله أو في ثبوت العالم، وأن من يحيد عن المعتقد القويم قد يُساق إلى تناقضات خطيرة في العقيدة.
✅ الرسائل والقيمة التي يقدمها الكتاب
-
يرسّخ مبدأ أن العالم محدث زمانيًا — بمعنى أن وجوده ليس أزليًا بلا بداية — وهو موقف مهم في الفلسفة الإسلامية والعقائد الشيعية.
-
يُظهر أن الخصوم أو المعارضين لمبدأ الحدوث الزماني قد ارتكبوا خلطًا أو تسلطفًا في المفاهيم الزمانية والمفاهيم العِلِّيّة.
-
الكتاب يُعد مرجعًا لمن يريد الاطلاع في جدل مسألة “قدَم العالم أو حدوثه” ضمن الفكر الإسلامي القديم، خاصة في مدارس الكلام والفلسفة.
-
يساهم في الدفاع عن المعتقد العقدي بأن الله هو القديم بلا شريك، وكل ما سوى الله مخلوق محدث، وهو تعبير من التعبيرات العقدية المركزية في الفكر الإسلامي.
⚠️ ملاحظات نقدية وتحذيرية
-
المنهج الفلسفي والعقائدي قد يحتوي على مقدمات فلسفية (كالمفهوم الزماني، مفهوم العلة، مفهوم الممكن والواجب) التي قد لا تكون واضحة للقارئ العام، فالمتلقي يحتاج إلى مطالع فلسفية أو كلامية مسبقة.
-
بعض الردود التي يقدّمها المؤلف على حجج المعارضين قد تُعرض بتراكم منطقي أو بلاغي دون تفصيل في كل حالة فرعية؛ العلماء قد تختلف في بعض التفاصيل.
-
في بعض المواضع، قد يكون النقل من النصوص أو الإشارة إليها دون تحليل مُعمّق أو تدقيق في السند أو الرواية، فالمعتمد في الاستدلال العقدي ينبغي أن يُقرن بالتدقيق في الأسانيد إذا لزم الأمر.
-
النسخة التي بين يديّ قد تحتوي على أخطاء الطباعة أو النسخ؛ إن استخدمت الاقتباس أو النقل في موقعك فالأفضل أن تعتمد نسخة محقّقة أو مراجعة دقيقة، ولا تنسب أي عبارة إلا بعد التأكّد من النص الأصلي.


