كتاب: وكانت صدّيقة
المؤلف: كمال السيد
عدد الصفحات: 236
📘 وكانت صدّيقة
✍️ كمال السيد
🏛️ دار البلاغ – بيروت
📄 عدد الصفحات: 236 صفحة
وهو عملٌ روائيٌّ تاريخيٌّ أدبيٌّ، يعيد رسم سيرة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بأسلوب قصصي وجداني، يمزج بين التاريخ والعاطفة، وبين الحدث والسرد الفني.
🌸 أولًا: طبيعة العمل وهويته
جاء على الغلاف:
«رواية»
مما يدلّ أن الكاتب لا يقدّم دراسة تاريخية توثيقية،
بل معالجة أدبية تستلهم السيرة.
العنوان «وكانت صدّيقة» يختزل أطروحة الرواية:
إثبات مقام الصدّيقية للسيدة الزهراء (ع)،
عبر تصوير حياتها منذ الميلاد حتى مرحلة الصراع.
✨ ثانيًا: الإهداء ودلالته (ص8)
في صفحة الإهداء، يكتب المؤلف:
«إلى الذي يأتي في آخر الزمان ويعيد فدك إلى فاطمة…»
«إلى مسرفات… إلى إفريقيا… إلى سيف البرهما على الجزيرة…»
«إلى الصراع بين قوة الشرعية وشرعية القوة…»
وهذا يكشف أن الرواية لا تنحصر في الماضي،
بل تربط بين:
-
قضية فاطمة،
-
والصراع المعاصر بين الحق والسلطة.
🌙 ثالثًا: الفصل الأول – خديجة والميلاد (ص10–15)
تبدأ الرواية بمشهدٍ داخليٍّ لخديجة (ع):
«استيقظت خديجة، وشعور غريب بالفرحة والأمل ينبعث في نفسها…» (ص10)
يصور الكاتب:
-
حمل خديجة.
-
تأملاتها.
-
بداية الوحي.
-
لحظة البشارة بميلاد فاطمة.
وفي الصفحة (13) يرد المشهد الرمزي:
«أنا أعطيناك الكوثر…»
في إشارة إلى تفسير الزهراء بأنها الكوثر المبارك.
🌷 رابعًا: الطفولة المبكرة (ص14–18)
في الصفحات (14–18) يرسم الكاتب طفولة فاطمة:
-
نشأتها في بيت النبوة.
-
فقدان أمها خديجة.
-
دخولها زمن الحصار والحرمان.
-
تعلقها بأبيها النبي ﷺ.
ويصور ألم الفقد بعبارات وجدانية:
«فجأة اختطف القدر أمها… فقدت ينبوع الحنان…» (ص14–15)
ثم ينتقل إلى مشهد العزاء والتعزية،
حيث يواسيها النبي بكلمات الأمل.
🌧️ خامسًا: عام الحزن
في الصفحة (20) يبدأ الفصل الثالث،
ويُلمح إلى:
-
وفاة أبي طالب.
-
اشتداد الأذى على النبي.
-
تحوّل الدعوة إلى مرحلة جديدة.
ويصف الجو المكي المشحون بالتوتر،
وانتقال النبي إلى الطائف،
ثم اشتداد المواجهة مع قريش.
🎭 سادسًا: الأسلوب الأدبي
يتميز النص بـ:
1️⃣ لغة شاعرية عاطفية.
2️⃣ اعتماد المشهدية السينمائية.
3️⃣ كثافة الرموز (النور، المطر، الربيع، الغار…).
4️⃣ الحوار الداخلي للشخصيات.
فالرواية تبني صورة وجدانية لفاطمة،
أكثر مما تبني عرضًا توثيقيًا تفصيليًا.
⚖️ سابعًا: البعد العقدي
الرواية تسعى لترسيخ:
-
مقام الصدّيقية.
-
مكانة فاطمة في مسار الرسالة.
-
مركزية قضية فدك.
-
مفهوم «شرعية الحق» مقابل «قوة السلطة».
وهي بذلك تحمل رسالة فكرية ضمن إطار أدبي.
🎯 القيمة التربوية
الكتاب مناسب لـ:
-
الشباب والفتيات.
-
القراء غير المتخصصين.
-
المهتمين بالسيرة بأسلوب روائي.
وهو ليس بديلاً عن كتب التحقيق التاريخي،
بل مدخل عاطفي للتعرف إلى شخصية الزهراء (ع).


