كتاب: المولى الغريب مسلم بن عقيل (ع) - 8 أجزاء
المؤلف: السيد علي السيد جمال أشرف الحسيني
الجزء الأول
الجزء الثاني
الجزء الثالث
الجزء الرابع
الجزء الخامس
الجزء السادس
الجزء السابع
الجزء الثامن
📘 أولاً: الجزء السادس – وقائع الشهادة
(كما يظهر في الصفحات 12–20 من الجزء السادس )
🔹 منهج التقسيم
يقسّم المؤلف الأخبار إلى قسمين:
-
القسم المختصر: ما ورد في المصادر القديمة بعبارات موجزة.
-
القسم المفصّل: ما توسّع فيه بعض المؤرخين كأبي مخنف والبلاذري.
وهذا التقسيم يدل على منهج نقدي واعٍ، يُميّز بين الروايات بحسب سعتها وتفصيلها.
🔹 الأسر بعد بذل غاية المجهود
يُبرز المؤلف صورة البطولة المتفردة لمسلم بن عقيل (ع)، وكيف قاتل وحيداً بعد تفرّق الأنصار، حتى أُثخن بالجراح وأُسر بعد مقاومة باسلة، لا عن ضعفٍ ولا وهن، بل بعد استفراغ الوسع.
ويؤكد:
-
أنّ أسره لم يكن عاراً، بل كان نتيجة الغدر الجماعي.
-
وأنّ القتال كان متكافئاً في الشجاعة لا في العدد.
-
وأنّ طعنة الغدر كانت خاتمة الميدان.
🔹 مشهد القصر
يعرض الحوار بين مسلم وابن زياد، فيثبت:
-
ثبات مسلم (ع).
-
عدم خضوعه لتهديد.
-
تمسكه بولايته للحسين (ع).
🔹 لحظة الشهادة
يصور لحظة الصعود إلى القصر، واستئذانه في الصلاة، ووصاياه، ثم إلقاء جسده الطاهر، وسلبه، وصلب رأسه في الكوفة.
ويحلل المؤلف دلالات:
-
قطع الرأس.
-
التمثيل بالجسد.
-
إرهاب المجتمع.
📘 ثانياً: الجزء السابع – ناصرة سفير الحسين: طوعة الكندية
(انظر المقدمة وصفحات 8–20 )
هذا الجزء مخصص لدراسة شخصية طوعة، المرأة المؤمنة التي آوت مسلم (ع).
🔹 بحث في الاسم والنسبة
يناقش:
-
هل "طوعة" اسم أم لقب؟
-
لماذا لم تذكر بنسبتها غالباً؟
-
تحليل الظروف الاجتماعية التي أدت إلى تغييب هويتها التفصيلية.
🔹 الظروف الاجتماعية
يشير إلى أن إهمال اسمها الكامل قد يكون:
-
لاعتبارات اجتماعية.
-
أو لكون المؤرخين ركزوا على الحدث لا الشخصية.
🔹 موقفها الإيماني
يُبرز:
-
شجاعتها في فتح الباب لمسلم.
-
خوفها من العاقبة، لكن تغليبها الحق.
-
حوارها مع ولدها، ثم خيانته.
🔹 البعد النسوي في كربلاء
يربط المؤلف موقف طوعة:
-
بمواقف نساء بني هاشم.
-
وبالخط النسائي المقاوم.
-
وبالدور التربوي للأم المؤمنة.
ويؤكد أنّ طوعة ليست شخصية هامشية، بل حلقة في سلسلة النساء الرساليات.
📘 ثالثاً: الجزء الثامن – أولاد المولى الغريب مسلم بن عقيل (ع)
(انظر الصفحات 10–20 )
🔹 خروجهم من المدينة
يعرض روايات خروجهم مع الإمام الحسين (ع)، مستنداً إلى حديث الإمام الصادق (ع) الذي نصّ على أسمائهم.
ويُبرز ثلاث ميزات:
1️⃣ خروجهم منذ البداية
لم يلتحقوا متأخرين، بل خرجوا مع الركب الحسيني من المدينة.
2️⃣ خروجهم مع أمهم
يحلل أثر وجود أمهم في المسير:
-
البعد العاطفي.
-
شرف النسب.
-
دلالة التضحية العائلية.
3️⃣ النص عليهم بالاسم
يشير إلى أن الإمام الصادق (ع) خصّهم بالذكر:
-
مما يدل على مقامهم.
-
وعلى أن شهادتهم لم تكن حدثاً عابراً.
🔹 موقفهم عند سماع خبر شهادة أبيهم
(الصفحات 16–18 )
يصف:
-
بكاءهم الشديد.
-
رميهم العمائم.
-
إعلانهم الاستعداد للموت.
وهنا يبرز البعد التربوي:
الشهادة عندهم لم تكن صدمة فقط، بل دعوةً لمواصلة الطريق.
🔹 موقفهم ليلة العاشر
يذكر أنهم ثبتوا مع الإمام الحسين (ع)، ولم يبدُ عليهم تردد، بل كان موقفهم موقف الوارث لدم أبيه.
📌 منهج المؤلف العام في الموسوعة
من خلال الأجزاء المعروضة يظهر أن المؤلف:
-
يعتمد المصادر القديمة: الطبري، البلاذري، ابن سعد.
-
يحلل الروايات لا يكتفي بسردها.
-
يربط الحدث بالبعد العقائدي.
-
يبرز البعد الاجتماعي والنفسي.
-
يعيد قراءة النصوص التاريخية بروحٍ دفاعية واعية.
🌿 الخلاصة الكلية للموسوعة
الموسوعة لا تقدّم مجرد سيرة، بل مشروعاً لإعادة الاعتبار لشخصية مسلم بن عقيل (ع) بوصفه:
-
سفير العقيدة.
-
ممثل الإمامة.
-
نموذج الثبات في زمن الانهيار.
-
حلقة وصل بين المدينة وكربلاء.
كما توسّع الدائرة لتشمل:
-
المرأة المؤمنة (طوعة).
-
الأسرة المجاهدة (أولاده).
-
البعد الاجتماعي للكوفة.
-
دلالات الغدر الجماعي.


