Article #8987

أضيف بتاريخ 02/17/2026
مكتبة نرجس للكتب المصورة


كتاب: كيف تواجه المصائب ؟
المؤلف: السيد سامي خضرا
عدد الصفحات: 122
 

🌿 أولاً: هوية الكتاب ومقصده

من صفحة الغلاف (ص1–4) يظهر عنوان الكتاب واسم المؤلف ،
وفي صفحة الإهداء (ص6) يوجّه المؤلف كلمته:

«إلى كل مؤمن مهموم ومبتلى… عظم الله أجرك، وجبر كسرك»

وهذا يكشف أن الكتاب موجّه:

  • لكل مبتلى،

  • ولكل مهموم،

  • ولكل من يبحث عن معنى المصيبة.


✨ ثانيًا: المقدمة – العودة إلى الأصول

في الصفحة (8) يبدأ المؤلف بالتساؤل:

كيف يمكن أن يحافظ المؤمن على إيمانه؟
كيف يتحلّى بصفات أهل الإيمان دون فهمٍ لمعاني الرضا والتسليم والصبر؟

ويؤكد أن الحديث عن التربية والإيمان لا يمكن أن يكون صحيحًا دون الرجوع إلى الأصول.

ثم يصرّح في ختام المقدمة (ص9):

أن هذا الكتاب نموذجٌ للتربية الأخلاقية والاجتماعية الصحيحة بعيدًا عن التأثر بثقافات الغربة.


🌊 ثالثًا: البلاء سنّة إلهية

في الصفحة (10) يبدأ الفصل بعنوان:

«البلاء: لا بد منه لكل إنسان»

ويطرح سؤالين عميقين:

  • من منا لم يُصب ببلاء؟

  • ومن ينتظر أن لا يُصيبه البلاء صغيرًا أو كبيرًا؟

ثم يقرر أن:

البلاء سنة الله في الخلق، يمتحنهم، ويمحصهم، ويزكيهم.

ويستشهد بقوله تعالى:

﴿أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون﴾ (ص11)
﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع…﴾ (ص11)


🧠 رابعًا: صور البلاء

في الصفحات (11–13) يعدد المؤلف صور الابتلاء:

  • المرض،

  • موت الأحباب،

  • الخسارة،

  • الفقر،

  • العجز،

  • التشريد،

  • الظلم.

ويقول:

فلم ينجُ إنسان من البلاء، ولن ينجو.

ثم يميز بين:

  • الصابر المأجور،

  • والساخط المعترض.


⚖️ خامسًا: الموقف الصحيح من المصيبة

في الصفحة (14) ينقل قولًا بليغًا:

«العاقل يفعل في أول يوم من المصيبة ما لا بد أن يفعله بعد أيام»

ويشرح أن:

  • الصبر أولًا خير من الجزع المتأخر.

  • الرضا يخفف الألم.

  • التسليم يمنع الانهيار.

ويؤكد أن قضاء الله نافذ على كل حال، سواء رضي الإنسان أم سخط.


🌟 سادسًا: البلاء مقياس الإيمان

في الصفحة (15) يذكر قاعدة مهمة:

«من كان كبير الإيمان فلينتظر كبير البلاء»

ثم يبين أن الأنبياء هم أشد الناس بلاءً، مستشهدًا بالحديث:

«أشد الناس بلاءً الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل» (ص16)

ويورد كلمات أمير المؤمنين (ع) عن سرعة البلاء إلى المؤمن التقي.


🌿 سابعًا: البلاء تكريم لا إهانة

في الصفحة (18) يذكر حديثًا عن الإمام الصادق (ع):

«إذا أحب الله عبدًا صبّ عليه البلاء صبًا…»

ويبين أن البلاء:

  • قد يكون تطهيرًا من الذنوب،

  • أو رفعًا للدرجات،

  • أو تذكيرًا بالله.

وفي الصفحة (19) ينقل عن رسول الله ﷺ:

«لا تكون مؤمنًا حتى تعد البلاء نعمة…»

ويستخلص أن الإيمان الحقيقي:

  • لا يرى البلاء نقمةً خالصة،

  • بل يراه بابًا للثواب.


🧭 ثامنًا: خطوات عملية لمواجهة المصيبة

في الصفحة (20) يبدأ المؤلف بطرح خطوات عملية، أولها:

1️⃣ النظر إلى أهل المصائب حولك

أي:

  • انظر إلى من هو أشد بلاءً منك،

  • فتسكن نفسك،

  • ويهون عليك ما أصابك.

ويعدد أمثلة:

  • من هو أفقر منك،

  • من هو أشد مرضًا،

  • من هو أشد خسارة.

وهذا منهج تربوي عملي.


🎯 القيمة التربوية للكتاب

الكتاب يمتاز بـ:

  • لغة بسيطة مباشرة.

  • كثرة الاستشهاد بالقرآن والحديث.

  • أسلوب وعظي قريب من القلب.

  • تركيز على التطبيق لا التنظير.

وهو مناسب:

  • للمصابين بفقد أو مرض.

  • للشباب في أزمات الحياة.

  • للخطباء والمرشدين.


🌿 الخلاصة

«كيف تواجه المصائب؟» ليس كتاب فلسفة في الألم،
بل دليل إيماني عملي،
يعلّمنا أن:

  • البلاء سنّة،

  • والصبر فريضة،

  • والرضا مرتبة عالية،

  • والتسليم راحة القلب



كيف تواجه المصائب ؟ - السيد سامي خضرة كيف تواجه المصائب ؟ - السيد سامي خضرة