كتاب: مكة في ضمير المسلم
المؤلف: علي محمد كوراني
عدد الصفحات: 154
🌿 أولًا: هوية الكتاب وروحه
من صفحة الغلاف (ص1–4) يظهر عنوان الكتاب واسم المؤلف ،
وفي صفحة بيانات النشر (ص5) نجد:
الطبعة الأولى – 1394هـ / 1974م
وهذا يدل على أن الكتاب كُتب في مرحلة فكرية كانت تبحث عن إعادة ربط الأمة بجذورها الروحية.
✨ ثانيًا: الإهداء – رسالة وجدانية
في صفحة الإهداء (ص6–7) يوجه المؤلف كلمته:
إلى غار الأحدية…
وإلى الذين يحبون السياحة في مناطق الطبيعة الإلهية…
فهو لا يكتب عن مكة بوصفها مدينةً جغرافية،
بل بوصفها:
-
رمزًا للوحي،
-
ومهبطًا للنور،
-
ومنبعًا للرسالة.
🕊 ثالثًا: المقدمة – مكة تجربة لا سرد تاريخ
في صفحة (8–9) يصرح المؤلف أن ما كتبه:
ليس مجرد مقالات تاريخية،
بل خواطر وتأملات وانفعالات إيمانية عاشها في رحاب مكة.
ويؤكد أن التفاعل مع مكة:
-
ليس معلوماتٍ تُحفظ،
-
بل تجربةً تُعاش،
-
وبصيرةً تُستيقظ.
🧭 رابعًا: من التأمل إلى الحوار
في الصفحة (12) يبدأ حوار وجداني بين الكاتب ورفيقه في الحرم :
يسأله صديقه:
أتشعر أنك أنت؟
ويجيبه أن زحام الأفكار والمشاعر في مكة يجعل الإنسان يعيد تعريف نفسه.
وهنا يبرز محور الكتاب:
مكة تعيد تشكيل هوية المسلم.
🌌 خامسًا: من الحسّ إلى الغيب
في الصفحات (13–15) ينتقل المؤلف من وصف المكان إلى التأمل في الكون :
-
يستحضر قصة موسى (ع) في الوادي المقدس.
-
يتأمل في النجوم والكواكب.
-
يقارن بين ضآلة الإنسان وعظمة الخالق.
ويقول في صفحة (14):
قد تصور علماؤنا وجودك، ولم يعلموا كنه وجودك، ولم يعلموا كيف أنت!
وهذا انتقال من:
-
الحسّ،
-
إلى العرفان،
-
إلى الشعور بالعجز أمام عظمة الله.
🌳 سادسًا: مكة رمز النظام الكوني
في الصفحات (16–18) يتحدث عن الكون كحديقة عظيمة :
-
ملايين النجوم.
-
بلايين السنين الضوئية.
-
نظام دقيق لا يختل.
ثم يستنتج:
كما أن الكون قائم على قانون واحد،
كذلك يجب أن يكون الإنسان قائمًا على قانون الحق.
ويربط بين:
-
النظام الكوني،
-
والنظام الأخلاقي.
🕯 سابعًا: مكة بين التاريخ والرسالة
في الصفحات (18–20) يشير إلى أن:
-
مكة ليست مجرد حجرٍ ومدر.
-
بل هي نقطة انطلاق الرسالة.
-
ومنها بدأ التغيير.
-
ومنها تشكلت هوية الأمة.
ويحذر من أن تتحول مكة إلى:
-
مكانٍ سياحي،
-
دون وعيٍ برسالتها.
🎯 القيمة الفكرية للكتاب
الكتاب يتميز بـ:
-
أسلوب أدبي تأملي.
-
نزعة وجدانية عرفانية.
-
ربط المكان بالرسالة.
-
استحضار البعد الكوني للتوحيد.
وهو مناسب:
-
للحجاج والمعتمرين.
-
للشباب الباحثين عن معنى الانتماء.
-
للخطباء والمرشدين.
مكة في ضمير المسلم - علي محمد كوراني


