كتاب: ولاية الفقيه والقيادة في الإسلام
المؤلف: الشيخ عبدالله الجوادي الآملي الطبري
عدد الصفحات: 144
🌿 أولًا: هوية الكتاب ومنهجه
من صفحة الغلاف (ص1–4) يظهر العنوان واسم المؤلف ،
وفي صفحة النشر (ص5) يتبين أنه طُبع سنة 1993م تقريبًا.
والكتاب عبارة عن:
-
دروس فكرية،
-
تحليل عقلي قرآني،
-
في بيان نظرية الولاية والقيادة.
وهو ليس كتابًا سياسيًا تنظيميًا،
بل بحثٌ في فلسفة القيادة في الإسلام.
✨ ثانيًا: المقدمة – حاجة المجتمع إلى الوالي
في الصفحة (8) يفتتح المؤلف بالبسملة، ثم يقرر قاعدة أساسية :
1️⃣ أن لكل كائن هداية تناسب كيانه.
2️⃣ أن المجتمع البشري لا يسير بلا قيادة.
3️⃣ أن معرفة الإنسان مرتبطة برؤيته للكون.
ثم يصرّح:
إن نتائج معرفة المنهج الإلهي هي حاجة للتعامل مع المجتمع.
أي أن القيادة ليست شأنًا إداريًا فحسب،
بل مسألة عقدية مرتبطة بنظرة الإنسان إلى الله والكون.
🧠 ثالثًا: هل المجتمع يحتاج إلى المعصوم؟
في الصفحات (9–10) يناقش المؤلف مسألة دقيقة :
هل يكفي العقل الإنساني في إدارة المجتمع؟
أم أن المجتمع يحتاج إلى معصوم؟
ثم يقرر أن:
-
القيادة الكاملة في زمن حضور المعصوم (ع).
-
وأن الأمة تحتاج إلى من يحفظ الشريعة في غيبته.
⚖️ رابعًا: معنى ولاية الفقيه
في الصفحات (11–13) يشرح أن:
ولاية الفقيه ليست امتيازًا شخصيًا،
ولا تشريفًا ذاتيًا،
بل مسؤولية ثقيلة.
ويقرر أن:
الفقيه الجامع للشرائط هو الذي تتوفر فيه العدالة والعلم والكفاءة.
ويؤكد أن الولاية:
-
استمرار لمنهج المعصوم.
-
لا استقلال فيها عن القرآن والسنة.
-
ولا تعني العصمة.
📜 خامسًا: الفرق بين الكشف والإنشاء
في الصفحة (15) يناقش فكرة الإجماع :
-
الإجماع ليس منشئًا للحكم،
-
بل كاشف عن رأي المعصوم.
وهذا يبين أن:
-
مصدر الشرعية في الإسلام هو الوحي،
-
لا مجرد رأي الناس.
🕊 سادسًا: دور الأمة والرأي العام
في الصفحات (16–18) يعالج مسألة مهمة :
هل للرأي العام قيمة؟
فيقرر أن:
-
رأي الناس له دور في التطبيق،
-
لكن أصل الشرعية ليس قائمًا على الأغلبية،
-
بل على مطابقة الحكم للشريعة.
ثم يصرح:
الفقيه ليس وكيلاً عن الناس فقط، بل هو نائب عن المعصوم.
وهذا هو الفرق بين:
-
القيادة الإسلامية،
-
والنظم الديمقراطية البحتة.
🏛 سابعًا: بداية الدرس الأول
في الصفحة (19) يبدأ بعنوان:
الدرس الأول: الولاية بمعنى الحكومة والقيادة
ويطرح سؤالًا أساسيًا:
هل المجتمع بحاجة إلى والٍ ومشرف؟
ثم يناقش الرأي القائل:
أن المجتمع يمكن أن يعيش بلا قيادة.
ويرد بأن:
-
التجربة الإنسانية تثبت ضرورة النظام،
-
وأن الانفلات يؤدي إلى الفوضى.
🌟 القيمة الفكرية للكتاب
يمتاز هذا الكتاب بـ:
-
الطرح الفلسفي العميق.
-
الربط بين العقيدة والسياسة.
-
مناقشة عقلية منهجية.
-
الدفاع عن نظرية ولاية الفقيه بأسلوب برهاني.
وهو مناسب:
-
لطلبة الحوزة.
-
للباحثين في الفكر السياسي الإسلامي.
-
للشباب المهتمين بنظرية الحكم.
🌿 الخلاصة
«ولاية الفقيه والقيادة في الإسلام»
ليس دعوةً إلى سلطة،
بل بيانٌ لمسؤولية.
يريد المؤلف أن يقول:
إن القيادة في الإسلام ليست حكمًا بالقوة،
بل أمانة في خدمة الشريعة،
وحفظ المجتمع من الانحراف.
وأن:
-
الولاية امتداد للنبوة،
-
والقيادة تكليف لا تشريف،
-
والعدل أساس الحكم.
ولاية الفقيه والقيادة في الإسلام - الشيخ عبدالله جوادي آملي



