ولاية الفقيه والقيادة في الإسلام

أضيف بتاريخ 02/17/2026
مكتبة نرجس للكتب المصورة



كتاب: ولاية الفقيه والقيادة في الإسلام
المؤلف: الشيخ عبدالله الجوادي الآملي الطبري
عدد الصفحات: 144
 

🌿 أولًا: هوية الكتاب ومنهجه

من صفحة الغلاف (ص1–4) يظهر العنوان واسم المؤلف ،
وفي صفحة النشر (ص5) يتبين أنه طُبع سنة 1993م تقريبًا.

والكتاب عبارة عن:

  • دروس فكرية،

  • تحليل عقلي قرآني،

  • في بيان نظرية الولاية والقيادة.

وهو ليس كتابًا سياسيًا تنظيميًا،
بل بحثٌ في فلسفة القيادة في الإسلام.


✨ ثانيًا: المقدمة – حاجة المجتمع إلى الوالي

في الصفحة (8) يفتتح المؤلف بالبسملة، ثم يقرر قاعدة أساسية :

1️⃣ أن لكل كائن هداية تناسب كيانه.
2️⃣ أن المجتمع البشري لا يسير بلا قيادة.
3️⃣ أن معرفة الإنسان مرتبطة برؤيته للكون.

ثم يصرّح:

إن نتائج معرفة المنهج الإلهي هي حاجة للتعامل مع المجتمع.

أي أن القيادة ليست شأنًا إداريًا فحسب،
بل مسألة عقدية مرتبطة بنظرة الإنسان إلى الله والكون.


🧠 ثالثًا: هل المجتمع يحتاج إلى المعصوم؟

في الصفحات (9–10) يناقش المؤلف مسألة دقيقة :

هل يكفي العقل الإنساني في إدارة المجتمع؟
أم أن المجتمع يحتاج إلى معصوم؟

ثم يقرر أن:

  • القيادة الكاملة في زمن حضور المعصوم (ع).

  • وأن الأمة تحتاج إلى من يحفظ الشريعة في غيبته.


⚖️ رابعًا: معنى ولاية الفقيه

في الصفحات (11–13) يشرح أن:

ولاية الفقيه ليست امتيازًا شخصيًا،
ولا تشريفًا ذاتيًا،
بل مسؤولية ثقيلة.

ويقرر أن:

الفقيه الجامع للشرائط هو الذي تتوفر فيه العدالة والعلم والكفاءة.

ويؤكد أن الولاية:

  • استمرار لمنهج المعصوم.

  • لا استقلال فيها عن القرآن والسنة.

  • ولا تعني العصمة.


📜 خامسًا: الفرق بين الكشف والإنشاء

في الصفحة (15) يناقش فكرة الإجماع :

  • الإجماع ليس منشئًا للحكم،

  • بل كاشف عن رأي المعصوم.

وهذا يبين أن:

  • مصدر الشرعية في الإسلام هو الوحي،

  • لا مجرد رأي الناس.


🕊 سادسًا: دور الأمة والرأي العام

في الصفحات (16–18) يعالج مسألة مهمة :

هل للرأي العام قيمة؟

فيقرر أن:

  • رأي الناس له دور في التطبيق،

  • لكن أصل الشرعية ليس قائمًا على الأغلبية،

  • بل على مطابقة الحكم للشريعة.

ثم يصرح:

الفقيه ليس وكيلاً عن الناس فقط، بل هو نائب عن المعصوم.

وهذا هو الفرق بين:

  • القيادة الإسلامية،

  • والنظم الديمقراطية البحتة.


🏛 سابعًا: بداية الدرس الأول

في الصفحة (19) يبدأ بعنوان:

الدرس الأول: الولاية بمعنى الحكومة والقيادة

ويطرح سؤالًا أساسيًا:

هل المجتمع بحاجة إلى والٍ ومشرف؟

ثم يناقش الرأي القائل:

أن المجتمع يمكن أن يعيش بلا قيادة.

ويرد بأن:

  • التجربة الإنسانية تثبت ضرورة النظام،

  • وأن الانفلات يؤدي إلى الفوضى.


🌟 القيمة الفكرية للكتاب

يمتاز هذا الكتاب بـ:

  • الطرح الفلسفي العميق.

  • الربط بين العقيدة والسياسة.

  • مناقشة عقلية منهجية.

  • الدفاع عن نظرية ولاية الفقيه بأسلوب برهاني.

وهو مناسب:

  • لطلبة الحوزة.

  • للباحثين في الفكر السياسي الإسلامي.

  • للشباب المهتمين بنظرية الحكم.


🌿 الخلاصة

«ولاية الفقيه والقيادة في الإسلام»
ليس دعوةً إلى سلطة،
بل بيانٌ لمسؤولية.

يريد المؤلف أن يقول:

إن القيادة في الإسلام ليست حكمًا بالقوة،
بل أمانة في خدمة الشريعة،
وحفظ المجتمع من الانحراف.

وأن:

  • الولاية امتداد للنبوة،

  • والقيادة تكليف لا تشريف،

  • والعدل أساس الحكم.



ولاية الفقيه والقيادة في الإسلام - الشيخ عبدالله جوادي آملي ولاية الفقيه والقيادة في الإسلام - الشيخ عبدالله جوادي آملي