كتاب: تذكار المؤمنين ، أو أخلاق القيادة في الإسلام
المؤلف: الأستاذ مظاهري
عدد الصفحات: 72
🌿 أولًا: الدنيا مختبر القيادة
يفتتح المؤلف بعنوان بليغ:
المختبر (ص8)
فيقرر أن الدنيا ليست دار راحة، بل دار ابتلاء،
وأن القيادة ليست امتيازًا، بل امتحانًا.
ويستشهد بالآية:
﴿أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون﴾
فالقيادة:
-
امتحان للصدق،
-
اختبار للنوايا،
-
كشفٌ للمعادن.
وما يتعرض له الإنسان من خوف وجوع ونقص
هو أدوات هذا الامتحان الإلهي.
🌸 ثانيًا: اللطف الإلهي
في الصفحة (11–12) ينتقل إلى عنوان:
اللطف الإلهي
ويقسم اللطف إلى:
1️⃣ لطف جليّ: ظاهر في النعم العامة.
2️⃣ لطف خفيّ: يظهر في البلاء والمحن.
ويبين أن البلاء ليس نقمة،
بل قد يكون:
-
تربيةً للنفس،
-
وصقلًا للروح،
-
وتنبيهًا من الغفلة.
فالقيادة لا تُبنى في الرخاء وحده،
بل تنضج في ساحات الامتحان.
🔥 ثالثًا: الامتحان الإلهي
في الصفحة (13–14) يعرض أن المسؤولية:
وسيلة لبناء النفس.
وينقل عن الإمام الصادق (عليه السلام):
«نحن أهل البيت امتحننا بهذا».
فالقيادة ليست غاية،
بل وسيلة للترقي إلى مراتب القرب.
ومن يجعل المنصب طريقًا للكبر
فقد خسر الدنيا والآخرة.
⚖️ رابعًا: الحكم في الإسلام
في الصفحة (15) عنوان:
الحكم في الإسلام
ينقل وصية الإمام علي (عليه السلام) حين عرضت عليه ولاية الأهواز،
فقال – بمعناه –:
إني أخاف أن أخون الله في أمانته.
وهنا تتجلى قاعدة القيادة الإسلامية:
-
المسؤولية خوف قبل أن تكون فخرًا،
-
محاسبة قبل أن تكون سلطة،
-
تكليف قبل أن تكون تشريفًا.
🌑 خامسًا: خشية الله
في الصفحة (16–17) يورد قصة عن زهد يحيى بن زكريا،
ثم يختم بقوله:
إن بين الجنة والنار عقبة لا يجوزها إلا البكّاؤون من خشية الله.
فالقيادة بلا خشية
جسد بلا روح.
والحاكم الذي لا يخاف الله
يخافه الناس،
لكنهم لا يحبونه.
🌿 سادسًا: عبودية الصالحين
في الصفحة (18–19) يتحدث عن معنى العبودية:
العبودية لله تحرر الإنسان من عبودية الهوى.
ويذكر أن الصالحين:
-
لا يطلبون المنصب،
-
ولا يتعلقون بالجاه،
-
بل يخدمون الناس ابتغاء وجه الله.
فالقيادة في الإسلام:
عبوديةٌ مضاعفة،
لا سيادةٌ متضخمة.
🌟 سابعًا: الإخلاص لله
في الصفحة (20) يختم هذا المقطع بعنوان:
الإخلاص لله
ويقرر أن أعلى مراتب القرب:
-
إخلاص العمل،
-
وتنقية النية،
-
وخلوّ القلب من حب الظهور.
فالقيادة التي لا يُراد بها وجه الله
تنقلب إلى استبداد.
أما القيادة المخلصة
فتكون:
-
عدلًا،
-
ورحمة،
-
وتواضعًا.
🌿 الرسالة المركزية للكتاب
يريد الأستاذ مظاهري أن يقول:
إن القيادة في الإسلام
ليست مهارة إدارية فحسب،
بل تزكية نفس،
وخشية قلب،
ومجاهدة هوى.
فالمنصب:
-
اختبار لا امتياز،
-
عبء لا مجد،
-
أمانة لا غنيمة.
🌟 القيمة التربوية للكتاب
الكتاب يمتاز بـ:
-
لغة وعظية تربوية.
-
استحضار نصوص قرآنية وروائية.
-
تركيز على البعد الروحي للقيادة.
-
اختصار مكثف مناسب للمربين والدعاة.
وهو مناسب:
-
للمديرين،
-
لطلبة العلوم الدينية،
-
لكل من تولى مسؤولية صغيرة أو كبيرة.
🌸 الخلاصة
«تذكار المؤمنين»
رسالة موجزة، لكنها عميقة:
إن أردت القيادة،
فابدأ بتزكية نفسك.
وإن أردت الحكم،
فابدأ بخشية ربك.
وإن أردت التأثير،
فابدأ بالإخلاص.
تذكار المؤمنين ، أو أخلاق القيادة في الإسلام - الأستاذ مظاهري


