كتاب: تربية الفتاة في الإسلام
المؤلف: عبدالرزاق الفتلي
عدد الصفحات: 98
🌿 أولًا: مقدمة الناشر – أزمة التربية المعاصرة
في الصفحة (8–9) يقرر الناشر أن المجتمعات الإسلامية تعاني:
-
اختلاطًا فكريًا،
-
تأثرًا بالتيارات المادية والعلمانية،
-
غيابًا للوعي التربوي الأصيل.
ويشير إلى أن:
التربية الإسلامية ليست شعارات،
بل برنامجًا لبناء الإنسان روحًا وفكرًا وسلوكًا.
ويؤكد أن انحراف التربية داخل الأسرة
هو بداية انحراف المجتمع.
🌸 ثانيًا: مقدمة المؤلف – لماذا تربية الفتاة؟
في الصفحة (10–11) يطرح المؤلف سؤالًا صريحًا:
لماذا نركّز على تربية الفتاة؟
ويجيب بأن الفتاة:
-
أمّ المستقبل،
-
وصانعة الأجيال،
-
ومحور الأسرة.
ويشير إلى ظواهر سلبية:
-
تقليد أعمى للغرب،
-
إهمال الأسرة،
-
غياب الضوابط التربوية.
ويرى أن علاج ذلك يبدأ من:
إعادة بناء المفهوم الإسلامي للمرأة.
🎯 ثالثًا: أهداف التربية في الإسلام
في الصفحة (12–17) يبدأ الفصل الأول بعنوان:
أهداف التربية في الإسلام
ويقرر أن الإسلام:
-
لا يكتفي بإصلاح السلوك الظاهري،
-
بل يستهدف بناء الإنسان المتكامل.
ومن أهداف التربية كما يذكر:
1️⃣ التوازن بين الروح والجسد والعقل (ص17)
فالتربية الإسلامية لا تربي عقلًا مجردًا،
ولا جسدًا ماديًا،
بل إنسانًا متوازنًا.
2️⃣ التربية الاجتماعية منذ الصغر
يؤكد على:
-
دمج الفرد في المجتمع،
-
تربيته على المسؤولية،
-
غرس روح التعاون.
3️⃣ مزج التربية الجسدية والعلمية بالعقيدة
فالعلم بلا عقيدة قد ينحرف،
والقوة بلا قيم قد تفسد.
4️⃣ الكشف عن الأمراض النفسية والأخلاقية
في الصفحة (17) يشير إلى أهمية:
-
معالجة الانحرافات مبكرًا،
-
فهم نفسية الفتاة،
-
حمايتها من المؤثرات الفاسدة.
👩👧 رابعًا: المكانة الإنسانية للفتاة في الإسلام
في الصفحة (18–20) عنوان:
المكانة الإنسانية للفتاة في الإسلام
ويؤكد أن الإسلام:
-
ساوى بين الرجل والمرأة في الأصل الإنساني،
-
كما في قوله تعالى:
﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفسٍ واحدة…﴾ (النساء:1)
ويقرر أن:
-
إهمال دور المرأة إهمال لنصف المجتمع،
-
وأن لها دورًا قياديًا إصلاحيًا داخل الأسرة.
ويذكر أن الشريعة الإسلامية:
-
لم تُقم تمييزًا ظالمًا،
-
بل نظّمت الأدوار بما يحقق العدل.
🌿 خامسًا: نقد الفكر الغربي في قضية المرأة
في الصفحات (18–20) يلمح المؤلف إلى:
-
أن بعض الفلسفات الغربية رفعت شعار المساواة،
-
لكنها أوقعت المرأة في استغلال مادي وإعلامي.
ويؤكد أن:
الإسلام هو الأساس الواقعي لحفظ كرامة المرأة،
لا الشعارات المستوردة.
🌟 الرسالة المركزية للكتاب
يريد عبدالرزاق الفتلي أن يقول:
إن الفتاة ليست مشروع زينة اجتماعية،
بل مشروع رسالة،
وإن تربية الفتاة هي تربية أمة.
فالمرأة في الإسلام:
-
مكرّمة،
-
مسؤولة،
-
شريكة في بناء المجتمع.
لكن هذه الشراكة
لا تقوم إلا على:
-
وعي ديني،
-
وانضباط أخلاقي،
-
وتربية واعية منذ الصغر.
🌺 القيمة التربوية للكتاب
يمتاز الكتاب بـ:
-
لغة تربوية واضحة.
-
معالجة اجتماعية واقعية.
-
تركيز على دور الأسرة.
-
نقد واعٍ للانحرافات المعاصرة.
وهو مناسب:
-
للآباء والأمهات،
-
للمربيات،
-
للمرشدات التربويات،
-
وللفتيات أنفسهن.
🌿 الخلاصة
«تربية الفتاة في الإسلام»
نداءٌ لإعادة بناء البيت من الداخل.
فإذا صلحت الفتاة:
-
صلحت الأم،
-
وصلحت الأسرة،
-
وصلح المجتمع.
نسأل الله أن يرزقنا بناتٍ صالحات،
وأمهاتٍ واعيات،
وبيوتًا قائمةً على التقوى.
تربية الفتاة في الإسلام - عبدالرزاق الفتلي


