كتاب: صفات المتقين ، في نظر أهل البيت (ع)
المؤلف: الشيخ رحيم الفضلي
عدد الصفحات: 210
🌿 أولًا: العنوان ودلالته
يحمل الغلاف (ص1–4) عنوانًا واضحًا:
صفات المتقين في نظر أهل البيت (ع)
فهو ليس كتابًا عامًّا في الأخلاق،
بل هو:
-
قراءةٌ للمتقين كما رسمهم القرآن،
-
وبيانٌ لملامحهم كما فسّرها أهل البيت (عليهم السلام).
فهو يربط بين:
النص القرآني – والتفسير الروائي – والسلوك العملي.
🌸 ثانيًا: الآية المحورية
في الصفحة (6) يصدّر المؤلف كتابه بقوله تعالى:
﴿إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون﴾
(الأعراف: 201)
وهذه الآية ترسم أول ملامح المتقي:
-
ليس معصومًا من الوسوسة،
-
لكنه سريع التذكّر،
-
قريب الرجوع،
-
مبصر بعد تنبيه.
فالتقوى ليست خلوًا من الزلل،
بل سرعة الرجوع إلى الله.
🌺 ثالثًا: الإهداء – روح التوسل
في الصفحة (8) يوجّه المؤلف إهداءه:
-
إلى النبي الأكرم (ص)،
-
وإلى من هم أولى بالمؤمنين من أنفسهم،
-
وإلى من هو أعز موجود في قلبه.
ويستشهد بقوله تعالى:
﴿ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله…﴾ (النساء: 64)
وهذا يكشف أن الكتاب:
مكتوب بروح الولاء،
ومشبع بعاطفة الارتباط بأهل البيت (ع).
🕊 رابعًا: مقدمة المؤلف – لماذا التقوى؟
في الصفحة (10–11) يصرّح المؤلف بأنه:
-
قرأ كتابًا في صفات المتقين،
-
واستفاد منه،
-
ثم رأى أن الالتزام الحقيقي يحتاج إلى تفصيل أوسع.
ويؤكد على نقاط منهجية:
1️⃣ لا يحوي الكتاب ما يثير الشبهات.
2️⃣ لا يذكر إلا ما يخدم الهدف.
3️⃣ الغاية: ترسيخ صفات المتقين في النفس.
ويصرّح (ص11) بأن:
التخلق بصفات المتقين رسالة طالب العلم،
لا مجرد دراستها.
🌿 خامسًا: المتقون في القرآن
في الصفحة (12–13) يبدأ التمهيد ببيان أن:
صفات المتقين مبثوثة في القرآن الكريم.
ويستشهد بآيات منها:
-
﴿الذين يؤمنون بالغيب…﴾ (البقرة: 3)
-
﴿أولئك على هدى من ربهم…﴾ (البقرة: 5)
-
﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ (الحجرات: 13)
ويقرر أن القرآن:
رسم المنهج،
وأهل البيت (ع) جسّدوا التطبيق.
🌟 سادسًا: المتقون هم الامتداد العملي
في الصفحة (13–14) يوضح أن:
-
المتقين ليسوا عنوانًا نظريًا،
-
بل تجسّدوا في الأنبياء والأوصياء،
-
وفي مقدمتهم رسول الله (ص) وأمير المؤمنين (ع).
ويشير إلى أن:
الإمام علي (ع) في نهج البلاغة
قدّم أوضح تصوير لصفات المتقين (خطبة همّام).
وهذا يمهّد – كما يبدو – لعرض صفاتهم كما وردت في كلماتهم.
🔥 سابعًا: حقيقة التقوى
في الصفحة (14–15) يبين أن التقوى:
-
ليست مجرد لفظ،
-
ولا شعارًا عاطفيًا،
-
بل حالة نفسية وروحية.
ويستشهد بآيات مثل:
﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجًا﴾
﴿ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرًا﴾
﴿إن الله مع الذين اتقوا﴾
ويستخلص أن التقوى:
حصنٌ يحفظ الفرد،
ويصلح المجتمع.
🧠 ثامنًا: التقوى والوعي
في الصفحة (15–16) يقرر أن من آثار التقوى:
-
البصيرة،
-
وضوح الرؤية،
-
النور الداخلي.
ويستشهد بقوله تعالى:
﴿إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانًا﴾
فالفرق بين الحق والباطل
ثمرة التقوى.
🌿 تاسعًا: طريق التقوى
في الصفحة (16) يطرح سؤالًا مهمًا:
هل يكفي أن نعرف معنى التقوى؟
ويجيب بأن:
-
المعرفة وحدها لا تكفي،
-
بل لا بد من مجاهدة النفس،
-
وكسر أصنام الهوى.
ويشير إلى أن:
النفس الأمارة تحتاج إلى مقاومة مستمرة.
🌺 عاشرًا: التمهيد لصفات المتقين
في الصفحة (18–19) يبدأ تمهيدًا لذكر الصفات تفصيلًا،
ويبين أن:
-
المتقين درجات،
-
وأن التفاضل بينهم بحسب العلم والعمل.
ويستشهد بقوله تعالى:
﴿هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون﴾
﴿نرفع درجات من نشاء﴾
وفي الصفحة (20) يظهر عنوان الفصل الأول:
سلوك المتقين
وهو مدخل إلى تفصيل صفاتهم العملية.
🌟 الرسالة المركزية للكتاب
يريد الشيخ رحيم الفضلي أن يقول:
إن التقوى ليست عنوانًا يُعلّق،
بل مسارًا يُسلك،
وسلوكًا يُعاش.
وأن المتقين:
-
ليسوا ملائكة،
-
بل بشرًا مجاهدين،
-
لكنهم دائمًا يقظون،
سريعو التذكّر،
قريبون من الله.
🌿 القيمة العلمية للكتاب
الكتاب يمتاز بـ:
-
استناده إلى القرآن.
-
استحضار كلمات أهل البيت (ع).
-
منهج تربوي عملي.
-
أسلوب وعظي رصين.
وهو مناسب:
-
لطلبة العلوم الدينية.
-
لرواد حلقات الأخلاق.
-
لكل سالكٍ يريد إصلاح نفسه.
🌺 الخلاصة
«صفات المتقين في نظر أهل البيت (ع)»
دعوةٌ إلى أن ننتقل:
من معرفة التقوى
إلى ممارسة التقوى.
فإن التقوى:
-
نورٌ في القلب،
-
وميزانٌ في القرار،
-
وحصنٌ في الفتنة،
-
ونجاةٌ يوم القيامة.
نسأل الله أن يجعلنا من المتقين حقًا،
وأن يرزقنا سلوك سبيلهم،
وأن يختم لنا بالحسنى.
صفات المتقين ، في نظر أهل البيت (ع) - الشيخ رحيم الفضلي


