سيف ذو الفقار بين المعتقد والتاريخ

أضيف بتاريخ 02/21/2026
مكتبة نرجس للكتب المصورة


كتاب: سيف ذو الفقار بين المعتقد والتاريخ ، دراسة تأريخية
المؤلف: هادي الزيادي
عدد الصفحات: 182
 

🌿 أولًا: طبيعة الكتاب ومنهجه

من خلال الفهرس (ص4) يتضح أن الكتاب مقسَّم إلى أربعة فصول رئيسة:

1️⃣ السيوف عند العرب
2️⃣ آراء في سيف ذي الفقار
3️⃣ ملكية سيف ذي الفقار
4️⃣ ذو الفقار في المصادر والمراجع

ثم خاتمة ونتائج ومصادر.

فالكتاب ليس سردًا عاطفيًا،
بل دراسة تاريخية نقدية،
تتناول:

  • أصل السيف،

  • رمزيته،

  • انتقال ملكيته،

  • موقعه في الوعي الإسلامي.


✒️ ثانيًا: المقدمة – بين الرمز والحقيقة (ص6–9)

في الصفحة (6) يصرّح المؤلف أن سيف ذي الفقار:

من أشهر السيوف العربية الإسلامية،
وقد ارتبط اسمه بالإمام علي (عليه السلام).

ويشير إلى أن هدفه:

  • تتبع الروايات،

  • تمحيص الأخبار،

  • إزالة الخلط بين الأسطورة والتاريخ.

وفي الصفحة (7–8) ينتقد المؤلف:

  • الروايات المبالغ فيها،

  • الأساطير الشعبية،

  • القصص غير الموثقة.

ويؤكد أن المنهج المتبع هو:

التحقيق التاريخي لا الانتصار المذهبي.

وهنا تظهر روح البحث العلمي.


⚔️ الفصل الأول: السيوف عند العرب (ص23 بحسب الفهرس)

يبدأ الكاتب – كما يظهر من الفهرس – بدراسة ثقافة السيف عند العرب:

  • مكانة السيف في الجاهلية،

  • دلالته على الشرف،

  • رمزيته في الحرب.

ويذكر (ص10–12) نماذج من المعارك،
كأحداث بدر وأحد،
مبينًا دور الإمام علي (عليه السلام) في المواجهات.


🗡 تمهيد: بطولة الإمام وقوة السيف (ص10–16)

في الصفحات (10–16) يستعرض المؤلف روايات:

  • مبارزة علي (عليه السلام) لعتبة،

  • مواقفه في بدر،

  • دوره في حماية النبي (صلى الله عليه وآله).

ويؤكد أن:

قوة الإمام لم تكن قوة سلاح فقط،
بل قوة إيمانٍ وروحٍ وعزيمة.

وفي الصفحة (15) يذكر:

أن الإمام علي (عليه السلام) قتل عددًا كبيرًا من صناديد قريش في بدر.

وهنا يربط بين:

  • السيف كأداة،

  • والإمام كفاعل.


📜 الفصل الثاني: آراء في سيف ذي الفقار (ص49)

يتناول هذا الفصل – بحسب الفهرس –:

  • صفات السيف،

  • الآراء الاعتقادية،

  • الآراء التاريخية.

ويبحث في:

هل كان السيف ذا شعبتين فعلًا؟
هل كان رمزًا خاصًا؟
ما معنى "ذو الفقار" لغويًا؟

وهل سُمِّي بذلك:

  • لشقوق في نصله؟

  • أم لتفريعات زخرفية؟


👑 الفصل الثالث: ملكية السيف (ص89)

يناقش الكاتب:

  • هل كان السيف ملكًا للنبي (ص) أولًا؟

  • وهل أُعطي لعلي (عليه السلام) في بدر؟

  • أم في أحد؟

ويعرض روايات متعددة،
محاولًا الترجيح بينها.

ويشير إلى:

أن السيف أصبح رمزًا ملازمًا للإمام علي،
حتى صار جزءًا من صورته الذهنية في التاريخ الإسلامي.


📚 الفصل الرابع: ذو الفقار في المصادر (ص115)

يستعرض المؤلف:

  • ذكر السيف في كتب التفسير،

  • في كتب الحديث،

  • في الشعر العربي.

وهنا يتتبع العبارة المشهورة:

«لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا علي»

ويبحث في سندها التاريخي.


🧭 الفكرة المركزية للكتاب

الكتاب يريد أن يميز بين:

  • السيف كحقيقة تاريخية،

  • والسيف كرمز اعتقادي.

ويقرر أن:

تعظيم السيف إنما هو تعظيمٌ لما مثّله من عدلٍ ونصرةٍ للحق.

فذو الفقار:

ليس قطعة حديد فحسب،
بل رمزٌ لموقف.


🌿 الرسالة الضمنية

يريد المؤلف أن يقول:

إن الإمام علي (عليه السلام)
لم يكن عظيمًا بسيفه،

بل كان السيف عظيمًا به.

فالحق هو الذي يعطي السيف شرعيته،
لا العكس.


🌺 القيمة العلمية للكتاب

يمتاز بـ:

  • منهج نقدي تاريخي.

  • استعراض للروايات المختلفة.

  • محاولة الفصل بين الأسطورة والتوثيق.

  • لغة بحثية غير انفعالية.

وهو مناسب:

  • للباحثين في التاريخ الإسلامي،

  • للمهتمين بالرموز الدينية،

  • لدارسي التراث الشيعي والسني معًا.


🌟 خلاصة

«سيف ذو الفقار بين المعتقد والتاريخ»
محاولة لقراءة الرمز قراءة علمية.

وهو يذكرنا بأن:

العظمة ليست في الحديد،
بل في اليد التي تحمل الحديد دفاعًا عن الحق.



سيف ذو الفقار بين المعتقد والتاريخ ، دراسة تأريخية - هادي الزيادي سيف ذو الفقار بين المعتقد والتاريخ ، دراسة تأريخية - هادي الزيادي