كتاب: علي (ع) والأنبياء
المؤلف: حكيم سيالكوتي
عدد الصفحات: 81
🌿 أولًا: هوية الكتاب وغايته
يظهر من صفحة العنوان (ص2) أن الكتاب:
«يضم هذا الكتاب نبوات بعض الأنبياء السابقين حول خاتم الأنبياء، وأهل بيت الطاهرين ودعوتهم إلى نهج هؤلاء الصفوة المنتجبين».
فالغاية ليست مجرد مديحٍ لعلي (ع)،
بل بيان:
-
حضوره في بشارات الأنبياء،
-
وامتداده في التراث الديني السابق.
وهو طرحٌ يقوم على فكرة:
أن ولاية علي ليست حدثًا طارئًا،
بل حلقة في سلسلة النبوة.
🌟 ثانيًا: التقريظ والمقدمة (ص7–10)
في صفحة (7–9) تقريظٌ بقلم السيد محمد باقر الشيرازي،
يشير فيه إلى:
-
أن حقائق الإمامة مذكورة في الأديان السابقة،
-
وأن الأئمة (ع) أنوارٌ قبل خلق السماوات والأرض.
وفي الصفحة (8) نُقل حديث:
«كنا أنوارًا فخلقكم الله أنوارًا…»
وفي الصفحة (10) يؤكد المقدم أن الكتاب يسلط الضوء على:
مقام الإمام علي (ع) بوصفه امتدادًا رساليًا.
📖 ثالثًا: فكرة البشارات في الكتب السابقة
في الصفحات (14–17) يعرض المؤلف أدلة من:
-
القرآن الكريم،
-
وبعض الروايات،
-
وإشارات من كتب سابقة.
ومن ذلك الاستدلال بقوله تعالى:
﴿في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه﴾ (النور: 36) – ص16
ويورد الحوار المشهور:
سُئل النبي ﷺ: أي بيوت هذه؟
فقال: «بيوت الأنبياء»
فقيل: هذا البيت منها؟ (مشيرًا إلى بيت علي وفاطمة)
قال: «نعم، من أفضلها» (ص16–17).
والمؤلف يجعل هذا النص:
دليلًا على مركزية بيت علي في الامتداد النبوي.
🔥 رابعًا: عليٌّ وارث خط الأنبياء
في الصفحة (17) يربط المؤلف بين:
-
إبراهيم (ع) وذريته الطاهرة،
-
وبيت علي وفاطمة (ع).
ويستشهد بفكرة:
أن الله جعل الإمامة في ذرية إبراهيم،
وأن آل محمد هم الامتداد الأكمل.
كما يشير إلى حديث السفينة (ص18):
«أهل بيتي فيكم كسفينة نوح…»
ليؤكد أن النجاة في كل عصر:
مرتبطة بالولاية.
🌺 خامسًا: البعد التربوي والعملي (ص19)
في الصفحة (19) يخاطب القارئ:
«أيها النبي الصادق أنت مدعو إلى العمل الصالح…»
ويستشهد بكلام منسوب للإمام المتقين (ع):
«علامات المتقين…»
مستحضرًا نصوصًا من نهج البلاغة حول صفات المتقين.
فالكتاب لا يقف عند الجانب العقدي،
بل يدعو إلى:
-
ترجمة الولاية إلى عمل،
-
والاقتداء العملي بسيرة علي (ع).
🧠 سادسًا: منهج الكتاب
الكتاب يمتاز بـ:
1️⃣ الاستشهاد بالقرآن الكريم.
2️⃣ توظيف الروايات المشهورة في فضائل أهل البيت.
3️⃣ الربط بين البشارات السابقة وولاية علي.
4️⃣ الطابع الوجداني الدعوي الواضح.
لكنه ليس بحثًا أكاديميًا نقديًا موسعًا،
بل أقرب إلى:
رسالة إيمانية موجزة.
🌿 الرسالة المركزية
يريد المؤلف أن يثبت أن:
-
عليًا ليس شخصية تاريخية فحسب،
-
بل هو قطب في مشروع النبوة،
-
وأن ذكره لم يكن حادثًا بعد الإسلام،
-
بل له جذور في الوحي السابق.
فالعلاقة بين علي والأنبياء ليست علاقة مقارنة،
بل علاقة امتداد ووراثة معنوية.
🌟 خلاصة
«علي (ع) والأنبياء»
كتابٌ صغير في حجمه،
كبيرٌ في موضوعه.
يربط بين:
-
خط النبوة،
-
وخط الإمامة،
-
ليقول إن الولاية ليست رأيًا مذهبيًا،
بل جزءٌ من سنن الله في الهداية.
علي (ع) والأنبياء - حكيم سيالكوتي


