السكينة في صحة حديث المدينة

أضيف بتاريخ 07/22/2026
مكتبة نرجس للكتب المصورة


كتاب: السكينة في صحة حديث المدينة ، والرد على الشيخ المعلمي اليماني والشيخ الألباني
المؤلف: نويد أرجمند
عدد الصفحات: 588
 

ملخص كتاب السكينة في صحة حديث المدينة، والرد على الشيخ المعلمي اليماني والشيخ الألباني

المؤلف: نويد أرجمند
عدد الصفحات: 588 صفحة
الناشر: انتشارات إمامت أهل البيت (عليهم السلام)، طهران، الطبعة الأولى (1398 هـ.ش تقريبًا).


التعريف بالكتاب

هذا الكتاب دراسة حديثية نقدية موسعة، خصّصها المؤلف لإثبات صحة حديث:

«أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأت الباب»

والرد على أبرز من ضعّفه من المتأخرين، ولا سيما:

  • الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني.
  • الشيخ محمد ناصر الدين الألباني.

ويصرح المؤلف في مقدمته بأن غايته هي دراسة الحديث وفق قواعد المحدثين من أهل السنة أنفسهم، مع مناقشة اعتراضات المعلمي والألباني اعتراضًا اعتراضًا، والاعتماد على قواعد الجرح والتعديل عندهم.


هدف الكتاب

يسعى المؤلف إلى إثبات ثلاثة أمور رئيسة:

  1. صحة سند حديث «مدينة العلم».
  2. سلامة دلالته من الاعتراضات.
  3. أن تضعيف الحديث عند بعض المتأخرين إنما نشأ من مناقشات اجتهادية لا تنهض أمام مجموع طرق الحديث وشواهده.

منهج المؤلف

اعتمد المؤلف على:

  • كتب الرجال السنية.
  • كتب العلل.
  • كتب الجرح والتعديل.
  • الطرق المختلفة للحديث.
  • دراسة كل راوٍ على حدة.
  • مقارنة أقوال المتقدمين والمتأخرين.
  • مناقشة الألباني والمعلمي بمنهجهما الحديثي.

ويؤكد أن البحث يجري على قواعد أهل السنة في التصحيح والتضعيف.


محتويات الكتاب

يتألف الكتاب من اثني عشر فصلًا، منها:

الفصل الأول

  • ترجمة الشيخ المعلمي.
  • ترجمة الشيخ الألباني.
  • التعريف بمنهجهما العلمي.

الفصل الثاني

  • دراسة أسباب تضعيفهما لحديث مدينة العلم.
  • تحليل منهجهما في الحكم على الحديث.

الفصل الثالث

  • تحقيق حال محمد بن جعفر الفيدي.
  • إثبات وثاقته.
  • مناقشة الشبهات حوله.

الفصل الرابع

  • تحقيق حال أبي معاوية.
  • مناقشة دعوى تفرده بالرواية.

الفصل الخامس

  • دراسة تدليس الأعمش.
  • تحقيق روايته في الحديث.

الفصل السادس

  • بحث تشيع بعض الرواة.
  • أثر التشيع في قبول الرواية.

الفصل السابع

  • تحقيق حال محمد بن عمران الرومي.

الفصل الثامن

  • تحقيق حال شريك بن عبد الله.

الفصل التاسع

  • دراسة بقية رجال السند.

الفصل العاشر

  • مناقشة دعوى نكارة متن الحديث.

الفصل الحادي عشر

  • جمع الشواهد المؤيدة لمعنى الحديث.

الفصل الثاني عشر

  • أقوال علماء أهل السنة الذين صححوا الحديث أو حسّنوه.
  • مناقشة كلمات المضعفين.

أبرز القضايا العلمية

يعالج الكتاب عددًا من المسائل الحديثية، منها:

  • حجية تعدد الطرق.
  • أثر المتابعات والشواهد.
  • التدليس والعنعنة.
  • أحكام رواية المبتدع.
  • قواعد الجرح والتعديل.
  • الترجيح بين أقوال النقاد.
  • التفريق بين ضعف السند ونكارة المتن.
  • تطبيق قواعد التصحيح على حديث مدينة العلم.

أبرز الشخصيات التي يناقشها

من الرواة والنقاد الذين أفرد لهم المؤلف مباحث مستقلة:

  • محمد بن جعفر الفيدي.
  • أبو معاوية الضرير.
  • سليمان الأعمش.
  • شريك بن عبد الله القاضي.
  • محمد بن عمران الرومي.

كما يناقش أقوال عدد كبير من علماء الحديث، وفي مقدمتهم:

  • يحيى بن معين.
  • أحمد بن حنبل.
  • البخاري.
  • مسلم.
  • الدارقطني.
  • الذهبي.
  • ابن حجر.
  • السيوطي.
  • ابن تيمية.
  • المعلمي.
  • الألباني.

أهم النتائج التي ينتهي إليها المؤلف

يخلص المؤلف – وفق دراسته – إلى أن:

  • حديث «مدينة العلم» له طرق متعددة.
  • عددًا من رواته قد وُثّقوا عند كبار أئمة الجرح والتعديل.
  • اعتراضات المعلمي والألباني على بعض رجال السند قابلة للمناقشة ولا تستوجب إسقاط الحديث.
  • للحديث شواهد ومتابعات تقويه.
  • يوجد عدد من علماء أهل السنة الذين صححوا الحديث أو حسّنوه أو قبلوا معناه.

مميزات الكتاب

  • دراسة حديثية موسعة.
  • اعتماد واسع على المصادر السنية الأصلية.
  • كثرة النقل المباشر من كتب الرجال والعلل.
  • مناقشة تفصيلية لاعتراضات الألباني والمعلمي.
  • توثيق كبير للمراجع والإحالات.
  • ترتيب منهجي يبدأ بتراجم النقاد ثم دراسة رجال الإسناد ثم مناقشة المتن والشواهد.

الفئة المناسبة

الكتاب مناسب لـ:

  • الباحثين في علم الحديث.
  • طلبة الدراسات العليا.
  • المهتمين بعلم الرجال والجرح والتعديل.
  • الباحثين في مسألة حديث «مدينة العلم».
  • المتخصصين في الحوار العلمي بين المدارس الإسلامية.

ولا يناسب المبتدئ؛ لأنه يفترض إلمامًا بمصطلح الحديث، وأصول الجرح والتعديل، وكتب الرجال.


التقييم العام

يمثل «السكينة في صحة حديث المدينة» دراسة نقدية موسعة تتجاوز مجرد جمع طرق الحديث، إذ يحاول المؤلف إعادة فحص أسانيده وفق مناهج المحدثين، مع التركيز على مناقشة اعتراضات الشيخ المعلمي والشيخ الألباني بصورة تفصيلية. ويقوم البناء الرئيس للكتاب على التحقيق الرجالي، وتتبع أقوال النقاد، وجمع الشواهد والمتابعات، ثم مناقشة دلالة الحديث، مما يجعله من أبرز المؤلفات المعاصرة التي أفردت حديث «أنا مدينة العلم وعلي بابها» بالبحث المستقل. ومن المهم الإشارة إلى أن النتائج التي يخلص إليها المؤلف تمثل اجتهاده العلمي المبني على تحليله للمصادر الحديثية، ويبقى تقييمها محل نقاش بين الباحثين المتخصصين في علم الحديث.



السكينة في صحة حديث المدينة ، والرد على الشيخ المعلمي اليماني والشيخ الألباني - نويد أرجمند السكينة في صحة حديث المدينة ، والرد على الشيخ المعلمي اليماني والشيخ الألباني - نويد أرجمند



Buy Me a Coffee