كتاب: إشراقات قرآنية
المؤلف: الشيخ عبدالله الجوادي الآملي الطبري
عدد الصفحات: 201
ملخص كتاب إشراقات قرآنية
العنوان: إشراقات قرآنية
المؤلف: سماحة آية الله الشيخ عبدالله الجوادي الآملي (دام ظله)
التقرير والترجمة: السيد محيي الدين المشعل
الناشر: دار الهادي – بيروت
الطبعة الأولى: 1417هـ / 1996م
عدد الصفحات: 201 صفحة (والنسخة المصورة المرفوعة تتكون من 150 صفحة بصيغة PDF لكون بعض الصفحات مصوَّرة مزدوجة).
فكرة الكتاب
يضم الكتاب مجموعة من الدروس القرآنية التي ألقاها الشيخ عبدالله الجوادي الآملي، وقد قام السيد محيي الدين المشعل بتقريرها وترجمتها إلى العربية. ولا يُعد تفسيرًا متسلسلًا لسور القرآن، بل هو بحث في المقدمات التفسيرية وأصول التعامل مع القرآن الكريم، مع بيان قواعد فهمه، وإثبات سلامته من التحريف، وشرح منهج تفسير القرآن بالقرآن، وإبراز عالمية رسالة القرآن وخلوده.
منهج الكتاب
يبين المقرر في مقدمته أن الدروس تشتمل على ثمانية وثلاثين درسًا، دارت حول مقدمتين أساسيتين في علم التفسير:
- طريقة تفسير القرآن بالقرآن.
- صيانة القرآن عن التحريف.
ويرى أن هذا المنهج هو أفضل مناهج التفسير؛ لأنه مأخوذ من مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، وقد أحياه ووسّعه العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي في تفسير الميزان.
أبرز المحاور
أولًا: القرآن نور وهداية
يؤكد المؤلف أن القرآن:
- هو الثقل الأكبر.
- الحبل الإلهي الممدود.
- نور مبين.
- تبيان لكل شيء.
- مصدر الهداية للبشرية كلها.
ويقرر أن عظمة الأشياء إنما تستمد من انتسابها إلى القرآن، كما استدل بآية:
﴿شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن هدىً للناس وبينات من الهدى والفرقان﴾.
ثانيًا: عالمية القرآن
من أهم الأفكار التي يكررها الكتاب أن القرآن ليس كتابًا لقوم أو لغة أو زمن معين، وإنما هو كتاب لجميع البشر، مستشهدًا بآيات مثل:
- ﴿وما أرسلناك إلا كافةً للناس﴾.
- ﴿تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا﴾.
ويفسر ذلك بأن «لسان القرآن» ليس مجرد العربية اللفظية، بل هو لسان الفطرة الإنسانية المشتركة التي يخاطب بها جميع الناس.
ثالثًا: سهولة فهم القرآن
يناقش المؤلف شبهة أن القرآن عسير الفهم، ويستدل بآيات منها:
﴿ولقد يسّرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾.
ويبين أن القرآن يخاطب الناس على مراتبهم:
- بالحكمة لأهل البرهان.
- والموعظة لعامة الناس.
- والجدال بالتي هي أحسن للمجادلين.
ومن هنا يجمع بين العمق العلمي وسهولة الخطاب.
رابعًا: تفسير القرآن بالقرآن
يعد هذا المحور العمود الفقري للكتاب، وفيه يؤكد أن:
- القرآن يفسر بعضه بعضًا.
- الآيات المحكمة مرجع للمتشابهات.
- لا يجوز اقتطاع الآيات عن سياقها.
- الروايات الصحيحة تأتي شارحة للقرآن لا معارضة له.
ويُكثر من الاستشهاد بمنهج العلامة الطباطبائي في الميزان.
خامسًا: صيانة القرآن من التحريف
خصص المؤلف مجموعة من الدروس لإثبات أن القرآن الكريم محفوظ من الزيادة والنقصان، مستدلًا بالقرآن والعقل، ومن أبرز الأدلة التي يناقشها قوله تعالى:
﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾.
كما يعرض الشبهات المثارة حول التحريف ويناقشها ويجيب عنها بالتفصيل.
موضوعات أخرى في الكتاب
يتناول الكتاب أيضًا قضايا متعددة، منها:
- التدبر في القرآن.
- مراتب فهم القرآن.
- المحكم والمتشابه.
- العلاقة بين العقل والوحي.
- الفطرة الإنسانية.
- سنن الله في القرآن.
- إعجاز القرآن.
- دور الأنبياء في هداية الإنسان.
- أثر القرآن في بناء المجتمع.
- حقيقة العلم القرآني.
- مكانة أهل البيت (عليهم السلام) في بيان القرآن.
- ضرورة العمل بالقرآن لا الاكتفاء بتلاوته.
أسلوب المؤلف
يمتاز الكتاب بـ:
- العمق الفلسفي والكلامي.
- الاعتماد على تفسير القرآن بالقرآن.
- كثرة الاستدلال بالآيات.
- ربط البحث العقلي بالنص القرآني.
- مناقشة الشبهات بأسلوب برهاني.
- لغة علمية تناسب طلبة العلوم الإسلامية والباحثين.
القيمة العلمية
يُعد إشراقات قرآنية من الكتب المهمة في أصول التفسير عند المدرسة الإمامية، ولا سيما في عرض منهج تفسير القرآن بالقرآن والدفاع عن سلامة النص القرآني، مع إبراز عالمية القرآن، وكونه كتاب هداية دائمًا لكل البشر، جامعًا بين البرهان العقلي والاستدلال القرآني. وهو يصلح مدخلًا لفهم المنهج التفسيري الذي اشتهر به الشيخ عبدالله الجوادي الآملي، والمتأثر بمدرسة العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان.
إشراقات قرآنية - الشيخ عبدالله جوادي آملي



